ads
ads
مايسطرون
2020-07-27

الجواد (ع) .. ربيع في مهب السموم


قِفْ ببابِ الجَوادِ ..
وارْجُ نَداهُ
إنّما الخَيرُ ما تَجُودُ يَداهُ

وتَوسَّلْ بهِ لِكلِّ مُلِمٍّ
فهْوَ بابُ الرَجا
وعَزَّ عُلاهُ

قُلْ بهِ ما تشاءُ ..
فهْوَ حرِيٌّ
ومُنَى المَدحِ أن ينالَ رِضاهُ

وابتهِلْ بالدعاءِ
عندَ مَقامٍ
من تولّاه .. لا يخيبُ دُعاهُ

أنتَ في مشهَدِ المُعظَّم
” مُوسَى ”
و “جَوادِ ” النَدَى ..
وحسبُكَ ما هُو !

فإذا ما فرَغتَ – جُهدَكَ –
فانصَبْ
وتَذَكَّرْ هُمُومَهُ .. وعَناهُ

وارْتَدِ الحُزنَ
في مَصابِ إمامٍ
أخمدَ البَغْيُ وَهجَهُ .. وبَهاهُ

وابْكِ في نَضرَةِ الشبابِ
شَهيدًا
مَزَّقَ الغدْرُ بالسُمومِ حَشاهُ

مِن “عليِّ الرضا ”
سُلالةُ نُورٍ
كانَ في السَمْتِ جَدَّهُ .. وأَباهُ

عاشَ ما بينهمْ
كبدرِ الدَياجي
يغمرُ العالمينَ منهُ سَناهُ

كان يُعْيِي الكِبارَ ..
وهو صَغيرٌ
ولكَم في حِوارِهِ الحقِ .. تاهُوا

لم تكنْ كُفْؤَهُ العٌقٌولُ ..
وأنَّى
يُدرِكُوا .. جهدَ ما استطاعوا ..
مَداهُ

وهْو لِلسالكينَ دَربَ “عليٍّ ”
جَنّةٌ ..
بين هَديِهِ وقِراهٌ

سلْ “عليَّ بنَ جعفرٍ
وهو شيخٌ
عن جوادِ الهُدَى .. وكيفَ رآهُ !

هكذا ..
كان للسماءِ ظِلالًا
مَثَّلَ الوحيَ والنبيَّ .. هُداهُ

وأَعاديهِ ..
مِرجَلٌ من ضُغُونٍ
ليسَ يَخبوُ عن ” الجوادِ ” لَظاهٌ

أوغَروا في الخَفاءِ
أشْأمَ ” أهلٍ ”
فَتَفرَّت من السمومِ حَشاهُ

وعلى” السَطحِ ”
يومَ ظلَّ ثلاثًا
وعليهِ أشارَ طيبُ شذاهُ

بأبي الظامِئَ الغريبَ وحِيدًا
عالجَ الموتَ ..
ليتَ رُوحي فِداهُ

ويقولونَ ..
إنّ من ذلك السطحِ
رمت جُثَّةَ الجوادِ .. عِداهُ

فتذكَّرتُ ..
يومَ أُلقِيَ ظُلمًا
“مُسلِمٌ “.. قد تَهشَّمتْ أعضاه ُ

ليلة شهادة الإمام محمد الجواد(ع)
السادس من ذي الحجة ١٤٤١ ه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى