ads
ads
وطن
2020-07-28

مؤرخ سعودي يوضح أهم الأوبئة التي ضربت موسم الحج في الماضي


قال منصور الدعجاني باحث الدكتوراة في التاريخ وعضو الجمعية السعودية التاريخية واتحاد المؤرخين العرب: أن مكة المكرمة كانت منطقة تأتيها الأوبئة من أنحاء العالم، وكانت تتأثر بالأوبئة التي تاتيها مع الحجاج، كما كان الحجاج في مكة ينقلون الأوبئة لبلادهم، وهذا كان في السابق.

وأشار الدعجاني في مداخلة مع قناة “السعودية” إلى أن العوامل المناخية كانت أحد أهم أسباب انتشار الأوبئة في مكة المكرمة؛ فالتغير المناخي الذي يحدث في بعض السنوات كان يخلق بيئة ممكنة لنقل الأمراض والأوبئة، وكذلك نزول الأمطار في غير موسمها كانت تتسبب في تفشي تلك الأوبئة، وقد مرت على مكة الكثير من السيول مثل سيل ٨٤ هجربًا، كذلك فإن النزاعات السياسية التي كانت تحدث في الحجاز كان لها تأثير على انتشار المجاعات؛ وبالتالي الأوبئة، وكانت هناك أزمات اقتصادية تعقبها حالات من الغلاء، ومن ثم انتشار الأوبئة، ومن أمثلة ذلك عبر التاريخ في عام ١٢٠٣ ميلادي تعرضت مكة لوباء شديد بسبب الغلاء الذي حدث في مصر، وعُرِف باسم وباء ” الحوطة”.

أيضا كان بعض الحجاج ينقلون بعض الأوبئة مثل وباء سنة ١٢٨١ هجريًا، ١٨٦٥ ميلاديًا، وهو من أشد الأوبئة، وقدم على يد الحجاج القادمين من الهند.
وأشار العجاني إلى أن الحجاج كانوا يتأثرون خلال قدومهم في الطريق قديمًا بسبب طول المسافة سواء برًا أو بحرًا، وكانت أبرز الأماكن التي تنتشر فيها الأمراض عرفات، وأيضًا في منى عند الجمرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى