ads
ads
مايسطرون
2020-07-28

هل عيد الفطر كان عبرة ام لا ؟!

دكتور حسين السادة

بعد عيد الفطر المبارك فُتح الحظر الجزئي ومن ثم فتح الحظر كاملاً ورجعت الحياه تدريجياً وبدءت الاحتفالات والمسرات العائلية المعتاد عليها كل سنة وعمّ الفرح والسرور في ارجاء البيوت وكلٌ يحتفل على شاكلته وكان التأثير واضح في المجتمع حيث بدءت اعداد الاصابات تزداد بكثرة وكانت الاصابات جماعية فلم يكتفي نقل العدوى الى شخص او شخصين وانما اصابت العائله بأكملها بسبب شخص واحد مصاب يحضر الى هذه الاحتفالات الخاصه التي يقيمها العوائل فِـ البيوت فتنتقل العدوى الى العائله بأكملهآ

ومنهآ كانت البداية لفقد ومرض الأهل والأحبة فمنهم من ذهب الى السرير الابيض وحالته الصحية تزداد سوء كل يوم

فأزدحمت المستشفيات بالمرضى
منهم من كانت اصابته خفيفه وتم تطبيق الحجر المنزلي عليه
ولم يكتفي هذا الفيروس بذلك فقط وانما اخذ منا اشخاص عزيزين على قلوبنا ولم نستطع ان نودعهم الوداع الاخير او حتى ان نحضر جنازتهم
وتحولت تلك الافراح والمسرات الى نحيب والم
هذا غير العامل النفسي الذي كان قاسيا على بعض الاهالي ومنهم لا يزال أثر الصدمه التي اثرت به فإلى الان يخضعون الى العلاج النفسي عند الطبيب المختص

يكفي دموع الامهات والاطفال على فقد الأحبة وفي قلوبهم الحسره لفراقهم
يكفي تعب لمن هم يسهرونا على راحتنا ولم يهنؤ في يومهم تركو اهلهم ومن يحبون من اجل سلامتنا

هل كانت هذه عبرة قاسية للجميع ؟؟
هل سوف تتكرر هذه المأسـاة التي عشناها في الايام الماضيه لا سمح الله ونحن مقبلون على عيد الاضحى المبارك
لا نقول لن نعايد اهلنا واحبتنا والمجتمع تعود على مثلِ هذه المناسبات كل سنة يعيشها بأجواء خاصه تملؤها البسمة و الفرحة والسرور

 

ولكن دعونا نفرح بحذر وبدون اي عناق واي تقارب
دعونا نفرح بدون ان نفقد او يصاب عزيز علينا ونتبع الارشادات التي تتضمن سلامتنا وسلامة من نحب
لـِ ندع الفرحة تكتمل وتخلد فالاذهان ولا ينسيها الالم والحزن وتكون مجرد ساعات بسيطه وينتهي كل شيء يكفي ما فقدنا او اصيب من احبتنا

لا تتهاون في المرض لانك لا تعلم ما هي مدى الاصابة وقوة تأثيرها عليك او على أحد من احبابك لا سمح الله

ولا تفكر في انك اصبت فـ لن تُصاب مرة أخرى لانك لا تعلم ما هي مدى قوة الجهاز المناعي لديك
لتتصدى الى هذا الوباء الذي عم بنا

دع شعارك فالعيد يكن (نعيد بحذر وتباعد)

وكل عام وانتم بصحة وعافية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى