ads
ads
مايسطرون
2020-08-02

أنت الإباء


هلا كشفتَ عن العيون غُبارا
وعن احمرار في السما قد ثارا

ترمي على الشفق الجميل ظلاله
وعلى المدائن تنقش الأقدارا

تحيا على شغف الشهادة شعلةً
والكون عرشك نال منك قرارا

تسعى بود صادق في الملتقى
ولشوقها شق الممات جدارا

حين السماء تنبأت في فجرها
إشراق وحيّ يُلهم الأحرارا

كتب الزمان مصيره في كفهم
فتسابقوا نحو الخلود غيارى

خرجوا على الدنيا بصحبة سيدٍ
فاق الجمال بحسنه أطوارا

هذي عقيدة واثقٍ في دربه
العشق سيفٌ يَحْطِم الأسوارَا

حمل الرسالة قانعاً في نهجه
هي منه فرعٌ خالدٌ قد صارا

أهدى النفوسَ عزيمةً لا تنثني
وسقى الدماء بعزة أنهارا

قد قال لا للذل لست بتابعٍ
فأنا الإباء يُجابهُ الإعصارا

تلك النجوم تدور في أفلاكها
أنت المدارُ تصوغها أقمارا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى