ads
ads
مايسطرون
2020-08-04

يتوالى الموت بخطف الأحبة

منصور جواد

عام ٢٠٢٠ تعهّد بعزف سيمفونية الموت وتميز باختطاف أعداد كبيرة من أحضان محبيها في جميع أنحاء المنطقة عامة ومن ضمنها مدينتنا الحبيبة..
وآخر نعْشٍ رفع إلى هذه اللحظة نعْش عزيز على الجميع عرف بطيبة قلبه وبابتسامته المعهودة التي قلّ ما تفارق محياه.. ذلك الإنسان الدمث الأخلاق الكريم السجايا.. من عرفه فلن ينساه، انه ( المغفور له المرحوم الحاج أحمد الربعان – أبو حسين)، عاش عصاميا مكافحا بنى لنفسه علاقات شخصية واجتماعية فلم ينس نصيبه من الدنيا ولم يفرط في أمر آخرته..

فتراه (دنيويا) مشاركا في هموم مجتمعه ومناساباته حريصا على رفعة بلده قاضيا لحوائج من يقصده، لا يبخل بأي استشارة أو مساعدة في سبيل قضاء حاجة محتاج أو إنهاء طلبه لدى الغير، لا يعرف التعالي، قلبه مليئ بالسلام والحب لكل المحيطين به، محبوبا من أصدقائه وأقاربه ومعارفه.. فحاز مودتهم واحترامهم..
والآن أفجع قلوبهم بفراقه…

أما ( أخرويا) فله كفل كبير منها فكان يحضر الصلوات في المساجد ويشارك في أعمال الخير ويقيم مجالس الذكر الحكيم ومجالس أهل البيت عليهم السلام، وهذا مما اكتسبه من ولاء وهو في ريعان شبابه عندما كان ( صانعا) يتبع أستاذه ( الملا عبد العزيز الناصر) رحمه الله أنّى توجه..

فرحم الله روحك الطيبة يابن حسن وعوض مجتمعنا بأمثالك ، وليس لنا وأحبابك الا التسليم بقضائه والصبر على بلائه – إن صبرتم أجرتم والقضا جاري وإن جزعتم أثمتم والقضا جاري –
فصبرا آل ربعان على ما كتب الله وكفى بالموت واعظا.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

تعليق واحد

  1. أحسنت واجدت اخي الغالي ابو جواد

    لقد كان الفقيد مصداقا حيا لقوله تعالى من تواضع لله رفعه … كان رفيع القدر بأخلاقه وطيبة قلبه وحبه لفعل الخير واحيا لذكر ال محمد
    ورحمه تعالى برحمته الواسعه وحشره مع محمد واله الأطهار والهم فاقديه وذويه ومحبيه الأجر والثواب والصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى