ads
ads
مايسطرون
2020-08-07

لحظات من العمر السعيد


ما الحياة إلا مجموعة من اللحظات المتناثرة. فإما أن نجعلها لحظات سعيدة وإلا أمست لحظات تائهة بين ضياع أو تعاسة…فحياة كل واحد منا عبارة عن لحظات كانت هي البذرة لصعودنا أو هي البذرة لسقوطنا…لحظات قد تكون متقاربة أو متباعدة… ولكن مشكلة كثير منا لا نعرف كيف نجعل من كل أنواع اللحظات مشارب للسعادة وراحة البال والهناء الحياتي عبر فكرة “عيش اللحظة”…

فالجميع يمر بلحظات حماس، لحظات كسل، لحظات بهيجة، لحظات مريرة، لحظات ندم، لحظات أمل، لحظات حيرة، لحظات يسيرة، لحظات حزن، لحظات فرح، لحظات نجاح وانتصار ولحظات فشل وهزيمة، لحظات شكر ولحظات أسف، لحظات بكاء ولحظات ضحك، لحظات أنس ولحظات وحشة، لحظات إقبال ولحظات إدبار، لحظة آلفة ولحظات نفور، لحظات سكينة ولحظات اضطراب، لحظات إستقرار وإطمئنان ولحظات ارتباك وقلق….

اللحظة هي مجموعة من الأحاسيس الوجدانية، والعواطف الإنسانية، والمشاعر المتقدة، تعتمل جميعها وتتفاعل مع حدث ما يتعلق بالمرء أو مع واقعة ما ترتبط بأسرته وأهله أو أصدقائه، فتتحول تلك اللحظة من لحظة عادية إلى لحظة مميزة….اللحظة الفارقة هي تلك اللحظة التي عاشها المرء بكل وجدانه من مشاعر وأفكار وقلب وعاطفة فحفرت في الذاكرة علامة لا يمكن مسحها مطلقاً كلحظة العناق بالاحبة بعد فراق طويل، أو لحظة الفرح بالتخرج، أو لحظة ولادة أول طفل للمرأة

لحظات أيامنا كلما رجحت كفة الفرح فيها كنا إلى درب السعادة اقرب…وكلما توالت لحظات الفرح كلما ابتعدنا عن مسالك التعاسة… فالفرح يتمثل في لحظة وتنتهي دورته، ثم تأتي لحظة فرح أخرى، ثم اخرى، وهكذا دواليك، حتى تتراكم لحظات الفرح لترسم بعض خطوط سعادة الإنسان…والأهم أن يتشكل لدينا الرضا والإقبال والتقبل لحياتنا بكل لحظاتها لننعم بسعادة دائمة … فهل نعرف كيف نعيش لحظات حياتنا بسعادة…  في المقطعين المرفقين إفادة نحو ذلك:

عيش الحاضر, عيش اللحظة, د. ابراهيم الفقي
https://youtu.be/BkMeeh2gwME

لا تسجن حاضرك بين  الماضي والمستقيل
https://youtu.be/teVz6rXyYs0

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى