ads
ads
مايسطرون
2020-08-11

رسالة اعتذار الى سيدي اباعبدالله الحسين ..

أحمد سعيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي يا اباعبدالله يااميرالعاشقين

عذراً سيدي لايخفى عليكم بأنني افنيت حياتي كلها من اجل الوصول اليك برغم كل المخاطر و وحشة الطريق ورهبة المسافات والمتربصين لها اقطعها اليك ولو كلفني عمري آتيك حبواً على ركبتي ،،!

ياايها المعشوق اترى تمنعني هذه الجائحة وتأخرني عن حضور مجالسكم المباركة ومازالت بركاتها لن تمنعني منك ومن حنانك الابوي ..

لكن سيدي اعتذر اليك في هذا الظرف المؤلم وما انتجته جائحة كورونا في العباد..!
سيدي لو استمرت الأشتراطات الصحية وما يجري على هذه الأرض المريضة وما خلفتها هذه الجائحة لربما تتهافت مواليكم على مجالسكم بالزحام والوفود اليها عندها سأمتنع ويحول الحجر بي بأن لا اذهب الى مأتمك المبارك لأنني اعلم بأن قلبك مشحون آلآم وشجون وما خلفته الفاجعة العظمى ..!

سيدي اخاف عليك من كل عارض فأنت المُفدى بالروح والجسد لأن ذَبْح رضيعك الصغير اشد ألماً من السهم الذي صوب قلبك …!

سيدي واخاف على احساسك المنكسر لأن صراخ رقية وسكينة والنساء حينما احرقو عليهن المخيم اشد عليك من العطش الذي قطع كبدك …!
سيدي أملي ورجائي لأن طال مقامي في هذه الدنيا وكان انكشاف هذا الوباء و البلاء قريباً لن تأخرني هذه الجائحة عن اللقاء المقدس ولحظة رفيف علم الشموخ و الكرامة على تلك القبة النوراء الشامخة ..!

سيدي اخاف عليك من كل شيء يؤذيك ..انتم اهل الرحمة والاحتواء لمواليكم وانا اعلم بأنكم تتألمون اذا لم نحترز عن هذا المرض العضال قد نسبب العدوى لمحبيكم ومريديكم لأنك تحب ان تراهم بصحة وعافية ..!

عذراً سيدي و لأنكم اهل بيت رحمة ورأفة ولا يخف عنكم بما جرى أن هذه السنة تميزت بانتشار عدوى الوباء كورونا…!
سيدي رجاءي المعقود بمقامكم العظيم عند الله ووجاهة سماحتكم وجمال محياكم الكريم بأن لا تحرمني من انس مجالسكم المُجلية للهموم وشفاء للعليل والمغموم ،،!

سيدي اوترضى امكم الطاهرة الزهراء صلوات الله عليها وحيدة تندب في المآتم تنتقل من مأتم الى مأتم؟ ولربما الناعي بالمرثيات يترقب عدوى الوباء ويتأخر عن خدمتكم؟
وليت شعري اوتبقى حسرة خدمة المآتم والمواكب والمعزين لها معطلة لاحول لها ولاقوة ؟

سيدي ان ألم مصابك في قلوبنا سرمدي ونحن محبيكم ومواليكم وكما تعودنا كل سنة نعلن الحداد ونشر السواد على بيوتنا ومساجدنا لنشارك امكم البتول الطاهرة المصاب في مجلس عزاءك كانت ومازالت في كل عام تسمع صرخاتنا تدوي في سماء الحزن والعويل ونحن ننادي بالجزع والبكاء بأسمك “ياحسسسسسين ”

ارجو يابن الزهراء ان تقبل عذري ورسالتي وانا على يقين بأن اياديكم البيضاء سننال منها الرجاء والأمل ..!

والعذر عند كرام الناس مقبولُ والعفو من شيم السادات مأمولُ.. السلام عليك ايها الوحيد المظلوم العطشان والوتر الموتور…!
عليكم مني سلام الله ابدا مادامت السموات والارض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى