ads
ads
مايسطرون
2020-08-11

بالأمس كنا


لودَدْتُ أَمْسِيْ كُلُّهُ فِي كَفِّهَا
لو كانَ يَهمي كالسَّحابِ غِدَاقًا

بِالْأَمْس كانتْ شُعْلَةً توَّاقةً
لِلرَّقْصِ هَزَّتْ والِهاً توَّاقا

فَلَكَم سكرْنا بالهوى مِنْ نَظَرِةٍ
حَتَّى صحونا نُثْمِلُ الأحداقا

وَلَهَا أَبُثُّ لواعجاً من شَاطِئٍي
أنا كُنتُ فيها الآهَ والأشواقا

يا ليْتَ أمْسِي لو يعودُ لِلَحْظةٍ
ما كانَ يفلتُ مِنْ يَديَّ عِناقا

القطيف 13/7 /2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى