ads
ads
مايسطرون
2020-08-11

كيف سنقضي عاشوراء

دكتور حسين السادة

اعتدنا في كل عام على اقامة مراسم عاشوراء بين الحزن والاسى على مصاب أهل البيت (ع) والكل يتسابق في خدمة الحسين عليه السلام وكنا نرى الحسينيات والمساجد والمواكب والمضائف وكلاً ينشر الخيرات والبركات لخدمة المعزين المواسين الى الزهراء عليها السلام

لكن هذا العام اختلفت الظروف مع هذا الوباء الذي عم في العالم
نعم نسمع عن تنازل العدد في حالات المصابين ولكن هذا ليس دليل على اختفاء الفيروس
ولا زالت الابحاث جاريه حتى هذه اللحظة عن اللقاح ولم يختفي الى الان ومن الممكن لا سمح الله ان نلاحظ يوماً ما ارتفاع مفاجئ في الاعداد وهذا يعتمد على الاحترازات والأنظمة التي نعمل بها جميعا لكي نتقي شر هذا الوباء
نعم عاشوراء ع الابواب وكما تعودنا كل سنة في احياء عاشوراء الحسين عليه السلام
ولا نستطيع ان لا نجدد الحزن والمواساة الى السيدة الزهراء عليها السلام و صاحب الزمان عج
ولكن في هذا العام اختلفت الظروف تماما فـ الوباء ليس مزحة وانتقال العدوى من شخص الى اخر سهل جداً وكما تعلمون ان الفيروس ينتقل عن طريق رذاذ الفم وهدا امر سهل جدا فِـ عاطفة البكاء على مصاب الحسين عليه السلام سوف تتغلب علينا ومع البكاء والانين لا يستطيع المعزي ان يلتزم في الانظمة والاحترازات الطبية
ومن جانب اخر ليس كل مصاب تظهر عليه الاعراض وربما يكون مصاب وهو لا يعلم بنفسه لانه لم تضهر عليه اعراض الاصابه وهذا اخطر في نقل العدوى وعند حضوره الى المأتم والمخالطه هنا سوف تكون الاصابة جماعيه وترتفع حالات الاصابه
نعم عقيدتنا في اهل البيت عليهم السلام ولا بد من تقديم واجب العزاء في عاشوراء ويعم الحزن والبكاء
ولكن حفاظا على اروح المعزين ماذا لو كان هذا العزاء يقدام عن طريق البث المباشر ونحي الشعائر المقدسة دون اي تزايد في الحالات
فالحذر من هذا الفيروس امر واجب علينا جميع
وعدم التهاون فيه لانه من الممكن ان لا يكتفي فالاصابه فقط لربما يأدي بأرواحنا
دعونا نعيش عن بعد اجواء الحزن على سيد الشهداء عليه السلام ونقدم واجب العزاء ولكن دون اي اصابات او فقد احبتنا فالقلوب لا تتحمل يكفي من فقدنا في هذا الوباء

عظم الله اجورنا واجوركم في ذكرى مصاب سيد الشهداء عليه السلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى