ads
ads
وطن
2020-08-12

الشيخ عبد الكريم الحبيل : تجربة مسجد الخضر يوم عرفة تؤكد صعوبة الإحياء الحضوري لعاشوراء


أكد الشيخ عبد الكريم الحبيل أن توجيهات المراجع تطابقت مع رؤية الأطباء المختصين في وجوب الإلتزام بعدم الإحياء الحضوري لعاشوراء هذا العام بسبب جائحة كورونا.

وقال الشيخ الحبيل في ندوة التباحث في إقامة المجالس الحسينية في ذكرى عاشوراء لعام 1442هـ أنّ من يقولون أن الناس ستلتزم بالإحترازات الصحية أقول لهم أنه بالنسبة لإحتراز الناس بالضوابط الصحية أمر من الصعب تحقيقه جداً جداً ويسبب إحراج للحضور وللشباب المنظمين، فبالنسبة لنا كتجربة في مسجد الخضر فرغم أن المسجد واسع جداً جداً وبه إمكانيات كثيرة جداً ومهيأ للتعامل مع الأمر ،ورغم ذلك وجدنا عدم التزام من الحضور بشكل كبير للغاية حيث وجدنا عدم التزام من قبل البعض بوضع الكمامة وكذلك عدم الإلتزام بأنواع الكمامات وعدم التقيد بالإلتزام بوضع الكمامة دائما أثناء الصلاة ، كذلك هناك من يأتي إلى المسجد بدون الكمامة ، بل هناك من جاء للمسجد وهو مصاب بكورونا وعندما أصرّ الشباب على رجوع هذا المصاب قال لهم أنه قادم للتبرك بالمسجد ، فإذا كان هذا هو الحال في الأيام العادية فما بالنا بعاشوراء الإمام الحسين.

أضاف الشيخ الحبيل : من التجارب التي تعرضنا لها أيضاً عندما أحيينا يوم عرفة وكان هناك التفاعل والبكاء عند قراءتنا دعاء الإمام الحسين عليه السلام وهو ما تسبب في مشكلة ،لأن الباكي لا يتمكن من إبقاء الكمّامة عليه فيضطر لرفع الكمامة نتيجة الدموع ،وهكذا كان إبعاد الكمامة كثيراً أثناء البكاء ومن الطبيعي عند التفاعل مع مصيبة الإمام الحسين عليه السلام ستخرج بعض المشاكل مثل وضع الكمامة وغيرها ناهيك عن عدم تقيد الناس من جهة ، بالإضافة للإحراج فإذا كان المأتم يقام في المسجد بعد الصلاة وحضر للصلاة مائة وخمسين شخصاً ،لا تستطيع أن تمنعهم من الصلاة وعند صعود الخطيب للمنبر بعد الصلاة لن تستطيع إخراج نصف هذا العدد من المسجد وهو ما سيسبب إحراج كبير للقائمين على المناسبة.

وأكد الشيخ الحبيل أن تقيد الناس بالإجراءات الإحترازية لن يحدث وحتى إذا تقيدوا فسيكون التقيد مؤقت ليوم أو يومين ثم يعود الناس للتراخي وأنا اعرف أن المختصين نصحوا بعدم الإحياء الحضوري واقتصار الإحياء على البث المباشر وفتاوي المراجع تطابقت على أنه يجب الرجوع لأهل الاختصاص وما يقرره أهل الاختصاص يجب العمل به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى