ads
ads
من الديرة
2020-08-15

فقيد سيهات (أبو منصور ) على لسان محبيه


فقدت سيهات قبل أيام رجل من رجالها ، ورمز من رموزها ، سمع صوته الشجي كل صغير وكبير ، صوته المؤثر الذي ما أن تسمعه حتى تحس بالطمأنينة والإيمان ، تقشعر له بدنك ، فقدت سيهات القاريء الحاج أحمد منصور آل حمود (أبو منصور) فأبكته العيون ….
قالوا عنه :

عبدالرؤوف المطرود


قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين) صدق الله العلي العظيم، في الحياة أشخاص تعرف أسماؤهم بأعمالهم الخيرة التي يداومون على فعلها ابتغاء مرضاة الله، وهذا ديدن العابدين الزاهدين الذين “يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة”.
وبهذا عرفنا المرحوم الحاج أحمد بن منصور آل حمود الذي آثر أن يرحل وتبقى أعماله سيرة نتدارسها ونعلمها لأجيالنا القادمة، فلقد واكبت عمل الحاج أبو منصور في جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية منذ طفولتي وهو يتنقل بين إدارات الجمعية يساعد هذا ويمد يد العون لذاك كما كان يساهم في توزيع المساعدات لمستحقيها ويقود باص الروضة حيث كنا نراه حنونا رؤوفا عطوفا كأب حانٍ على ابناءه، وهذا ماغرسه في نفوس الأطفال حتى أن ذاكرة أقراني عادت بهم الذكريات حين سماع خبر وفاته رحمة الله عليه.
كما كان الحاج أبو منصور -رحمة الله عليهما- وقفات مع القرآن الكريم فصوته الشجي يشاركنا المناسبات والعزاء على فقد الأحبة، وللإنسان بعد الحياة عمله وولد يدعو له وهاتين الخصلتين وجدناهما في المغفور له فلقد تبعه أولاده في حب الأرض وخدمة المجتمع.
وختاما أتقدم بخالص العزاء لأهل الفقيد وذويه وأرحامه وإنا لله وإنا إليه راجعون.

محمد علي آل خليفة :


فقدت سيهات احد قرائها المتميزين بنبراته الهادئة ورجالها المؤمنين الطيبين وخادم اهل البيت المرحوم الحاج احمد منصور آل حمود رجل طيب معروف عنه بحسن العشرة والخلق ودود اباً ومحب للجميع الأبتسامه لا تفارق محياه لروحه الطيبة الطاهره الرحمة والاهله واحبائه الصبر والسلوان

منصور جواد


(( أبا منصور ممن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون))
هناك أناس مؤمنون لا يُخاف عليهم عبور طريق ( الموت) لأنه مُضاء بأعمدة أنوار الإيمان، ومجهز بلافتات إرشادية ربانية تقودهم إلى محطة الوصول بكل طمأنينة..
منهم فقيدنا السعيد رحمه الله الذي عاش حياة الإيمان ومات على صدى القرآن ، منذ أن كان في صندوق البر بجمعية سيهات إلى أن توسد الثرى، يتنقل من مسجد إلى حسينية ومن مناسبة فرح إلى أخرى ترح ، زاهدا قانعا متمسكا بالعترة الطاهرة… بشوش المحيا.. ندي القلب والسيرة..
كان يتميز بنبرة قرآنية حزينة تصدح بصداها عبر فواتح المؤمنين فكانت بصمته الخاصة التي تعرف باسمه بمجرد سماعها دون أن تراه.. وحقا ستحزن عليك منابر التلاوة ولكن عزاءها أنك في ضيافة القرآن وأهله..
وأختم القول بلسان حالي :
أبا منصورِ إنكَ لمْ تمُتْ ** حليفُ الذكرٍ قطٌ لا يموتُ
صحبْتَهُ فلن ينساك آخرةً ** ستشهدُ ( النجمْ ) و ( العنكبوتُ)
فرحمك الله يا أبا منصور وجعل القرآن شفيعك يوم القيامة وانا لله وانا اليه راجعون…

مكي خليفة


في الحقيقة اليوم سيهات تفقد عزيز علينا جميعا عملاق ممن خدم القران الكريم بصوته وكان له صوته الخاص وطريقته في الاداء ، فقد شهد الكثير من العلماء والقراء في داخل سيهات وخارجه بان طريقته هي الأصل في الأداء وانها أجمل قراءة ولكنها في نفس الوقت أصعب قراءة ، اما أخلاقه فهو دائما يسأل عن الصغير والكبير بذلك الوجه النوراني وكانت لي علاقة مباشرة معه
الفقيد السعيد الحاج أبو منصور، قارئ سيرة ومعلم القرآن الكريم، عُرف بخدمته الاجتماعية وعمل لسنين في جمعية سيهات للخدمات الإجتماعية. وكان محبا للجميع رحمك الله وجعلك الله في اعلى عليين مع الشهداءوالصدقين

مهدي صليل


في صفحات سيهاتنا الحبيبة صور مشرقة وكلمات مضيئة، سطرها
رجال لهم بصمتهم المميزة، بأخلاقهم الرفيعة وتعاملهم الرائع…
أحد هؤلاء الرجال المرحوم الحاج أحمد منصور آل حمود
فقد سجل حضوره في حسينيات سيهات بصوته المميز المؤثر، كانت كلمات الرثاء تتموج منه بمشاعر العاطفة، وهي حاضرة اليوم في أجواء سيهات، نتذكرها فنترحم على صاحبها.
عندما يلتقيك يصافحك بحرارة، يمسك بيدك بمشاعره ويبدأ عبارات الترحيب والسؤال والاطمئنان، ثم يرسلها بمعاني المودة وصدق المشاعر.
رحمه الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه

ملا علي الباشا


فقدت سيهاتُنا الحبيبة رجلا مؤمنًا صالحا ، وأثرَ فقدُه في أفئدة أبناء المجتمع ، لما له من مكانة خاصة من جيل سابق ولاحق ، إذ إنه ترك بصمة صوته في قلوب المؤمنين ، وشكلت تلاوته وطريقته المتميزة رونقًا خاصًا نادرًا عن غيره ، في مسامع الناس سواء في تلاوة القران الكريم ( الفواتح ) أو السيرة الحسينية ، والأدعية بالمساجد ، لقد عهدتُه من صغري هادئا باسمًا حنونًا خيّرًا يبادر بالسلام ، ويشعرك بعنايته واهتمامه عند الحديث معه ، فرحمه الله تعالى برحمته الواسعة ، ونعزي أهله الكرام ، وأبناء سيهات الحبيبة بفقده فقد ترك فراغًا لا يُسد .. فكلنا نعلم أن النادر نادر في وجوده فكيف بفقده ..؟
ف ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )
ومثابين مأجورين

‫2 تعليقات

  1. رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون عظم الله اجوركم واحسن الله عزاكم وحشره مع محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

  2. بسم الله الرحمن الرحيم 🌴

    إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر لأبي منصور /أحمد منصور الحمود خادم ال بيت محمد صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين. لقد كان رحمه الله رمزا و أيقونة من مجالس الذكر في مديمة سيهات الحبيبة أفنى مرحومنا حياته محييا لذكرهم فحشره الله معهم في جنات النعيم.

    عظم الله أجور أفراد أسرته من آل حمود ، السالم و السيهاتي.

    أخوكم في الله/ أبو حسام
    محمد جعفر محمد المسكين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى