ads
ads
مايسطرون
2020-08-16

للجمال أوجه لكن السكينة فيك أجمل…”


 

** (كلمات كتبت في حق المرحوم؛ احمد بن منصور كاظم آل حمود)

مرير هو الفقد والوجع فمن خلاله يمتد ليذيقنا من الحقيقة كأسه..
كذلك بعض الانقياء!
يضعون بصماتهم دون أن تشعر، ولا يتكلفون في ذلك.

فبذات الهيئة، وذات النبرة يتمتمون بأبسط العبارات.
لكن! وقعها أعمق مما يحفر في متون الأدب وتيجان العروض..

فهم لايمتلكون اكثر من ذلك الإيمان العفوي، ولا يصطنعون الزهد. لأنه في ذاتهم ينمو، ولايحتاجون لأدوات اخرى.

يمرون بلا إسهاب! ولايضعون محاور للحديث!
فقط… ما يمتلكونه هو القليل من الكلمات المعهودة!
لكنها على نياتهم تعبر؛
وقد لاتستغرق أكثر من تحية مألوفة لتستقر مع الوقت، فتتألم حين فقدانها ورحيلها على صفحات متقطعة من حياتك..

ولازال في صوته الذي استقر بأرواحنا دون أن نتهيأ ملاذاً يطبطب أوجاعنا عند رحيل من نحب.

تلك السكينة تموج بلا صخب! في عوالم الغيب لتبحر بآيات يرتلها ممزوجة بالحنين تارة وبالإيمان بقضاء الله وقدره إقرارا.

ْهُنالك ألفناه، وعهدنا رنين صوتهُ ُمرتلاً ختمات فتطمئن أرواحنا، وتجبر فؤاد المُعزى وتضمده…

نمرُ بين مايضعون من أحاسيس! وملامحهم راسخة في مُقل المتأملون لحقيقة الامر! كيف لنا أن نحظى بجميل مارسموه من ذكرى؟! لنلتقيهم ونبوح ببعض مشاعرنا..

هكذا هم من يذهبون بنا ولايرجعون!! فماحملوه معهم افقدنا سر توازننا! واثقل كاهل الجرح انشودة أُخرى! وبدد من صدورنا نشوة مصافحة الوجوه التي نقشت سماحتها بجميل ذاكرتنا؛ لنبحث عن السكينة التي كان يغرسها ويبعثها في ثنايانا…

لا بل حري أن نبحث عن ذواتنا فمثلهُ في عيشةٍ راضية يحفها ما آمن به، وينالها بقدر ما كان. يسعى ويزرع في الحياة الفانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى