ads
ads
مايسطرون
2020-08-16

كلمة في حق فقيدنا المؤمن العبد الصالح الحاج أحمد منصور آل حمود أبو منصور رحمه الله

أحمد معتوق اليوسف

بسم الله الرحمن الرحيم
” إنٌا لله وإنا اليه راجعون ”

سجل تاريخي عريض يحمل بين طياته كل الحب والتفاني والاخلاص في خدمة أهل البيت عليهم السلام وخدمة مجتمعه منذ صغره الى أن وافته المنية .
ما ان تدير طرفك يمينا وشمالا في أغلبية المناسبات الا وتراه أمامك بابتسامته العريضة وخصوصا في الحسينيات المشارك فيها بقراءة الحديث قبل مجيء الخطيب وفي الفواتح بقراءة الختمة القرآنية بصوته المميز الهادىء ، وبصماته كثيرة ورايته بيضاء ، عرف عنه بمواظبة تلاوة القرآن الكريم وتعليمه ، اضافة الى ذلك كرمه وطيب أخلاقه ومعاملاته
مع الصغير والكبير والفقير والغني فكان المرحوم شعلة من ضياء ونور تراه من السباقين في خدمة المجالس الرمضانية وفي ذكرى عاشوراء الحسين (ع) الذي طالما كان ينتظره بشوق وحرارة ليبادر كعادته في قراءة الحديث وتخليد المناسبة الأليمة طيلة ثلاثة عشر يوما بلياليها لكن بعد أمر الله وقضاءه وقدره أراد أن تُرد الأمانة لتعرج روحه الطاهرة الى بارئها .
وأشير هنا بأن أسرته الكريمه فقدوا أبًا بارا رحيما وودعوه الوداع الأخير وحزنوا عليه طويلا وكذلك المؤمنون ودعوه بحضورهم وبقلوبهم وأحزانهم ومشاعرهم النبيلة لسفره الطويل لكن يبقى ذكراه خالدا لا ولن ولم ينسوه أبدًا لما قدمت نفسه الطاهرة من عمل صالح ليسعد وينعم بها في جنان الخلد
مع السادة الأطهار محمد وآله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته ورحم الله موتى المؤمنين والمؤمنات … الفاتحة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى