ads
ads
مايسطرون
2020-08-18

٧ أخلاقيات سامة ومذمومة، تعكس انحدارا حادا في الذكاء العاطفي لمن يفعلها


ترجمة وبتصرف

تاريخ النشر: ٧ يونيو ٢٠١٩م

المصدر: موقع مجلة اينك Inc. الاقتصادية حسب الرابط أدناه.

بعض الناس يمكنهم قذف السموم حتى بدون فتح أفواههم. ولكن الحقيقة هي أن بعضهم يظهر عليهم علامات تشير الى نقص في الذكاء العاطفي بغض النظر عما يقولونه – في بعض الأحيان حتى دون فتح أفواههم.

قد يكون قصدهم جيدًا ونيتهم حسنة؛ قد يرغبون في تطوير علاقاتهم مع الاخرين. لكنهم إما لانهم لا يعرفون كيف، أو لم يعملوا على تطوير قدراتهم العقلية اللازمة للتواصل مع الناس بشكل أفضل.

قم بتمشيط بعض الأدبيات، وستجد بعض الموضوعات المشتركة. ومن هناك، ستجد من السهل تحديد بعض السلوكيات الشائعة ذات النتائج العكسية التي يتبناها الأشخاص ذوو الذكاء العاطفي المنخفض بشكل انعكاسي. ومنها مثلا:

الأولى – يفترضون الأسوأ في الناس:

نحن بطبيعتنا نتخذ معظم قراراتنا بمعلومات غير مكتملة، مما يعني أنه يتعين علينا وضع افتراضات لسد الفجوات والثغرات.

عندما تتضمن هذه “المعلومات غير المكتملة” دوافع الآخرين، فإن الأشخاص ذوي الذكاء العاطفي المنخفض يفترضون تلقائيًا أن الآخرين سيتصرفون بأنانية أو حتى بحقد. ينتهي بهم الأمر بإسقاط أسوأ الاتجاهات وذلك حسب طبيعتهم ونظرتهم للآخرين.

الثانية هم يفترضون الأشياء، ونقطة على السطر:

يفترض بعض الأشخاص تلقائيًا أن تجاربهم نموذجية، وبالتالي يمكنهم الاستقراء لملء الفجوات التي مر بها الآخرون.

لذلك، إذا نشأوا مع أنواع معينة من العائلات مثلا، فإنهم يفترضون (ربما وبدون وعي) أن الآخرين فعلوا ذلك أيضًا. إذا كانت لديهم مشاعر قوية حول الموضوعات السياسية أو القضايا الأخلاقية،فإنهم يفترضون أن كل شخص آخر “يتمتع بالتفكير الصحيح” يجب أن يشعر بنفس الشعور.

ثم يتفاجؤون، أو يحرجون، أو حتى يغضبون عندما يكتشفون أن الجميع لا يتفق معهم.

الثالثة – ينسون الأسماء:

لا أحد يتذكر الأسماء تمامًا، لكن الأشخاص الذين يعانون من ضعف الذكاء العاطفي بالكاد يبذلون الجهد ليتذكروا الاسماء.

نظرًا لأن تذكر الأسماء هو أحد أسهل الطرق وأكثرها فعالية لبناء علاقة مع الآخرين، فإن الفشل التام في هذا المجال مرارًا وتكرارًا، هو بكل بساطة يمثل رسالة واضحة أنك لا تهتم حقًا بما يعتقد الآخرون ويشعرون به.

الرابعة – يحولون المحادثات تجاه أنفسهم:

أوضح عالم الاجتماع السيد تشارلز ديبر Charles Derber أنه في أي اتصال شخصي مع الاخرين تقريبًا، لديك خيار تقديم “استجابة التحويل” أو “استجابة الدعم”.

يميل الأشخاص غير الأذكياء عاطفياً إلى “استجابات التحويل”. (ومن الأمثلة على ذلك: “هذا يذكرني بشيء حدث لي“، أو “لقد مررت بنفس التجربة العام الماضي.”)

في الطرف الاخر، من المرجح أن يقدم الأشخاص ذوو الذكاء العاطفي العالي “استجابة داعمة”. مثال: “أخبرني بالمزيد عما حدث لك”.

الخامسة – يتكلمون أكثر مما يستمعون:

أحد الرؤساء (ليس في القسم الذي أعمل فيه) في شركة عملت فيها ذات مرة كان يُعرف (خلف ظهره، وأقولها آسفا) باسم “تل الصوت”. خلاصة قولهم: يا رجل …!!، هل يستطيع أن يسمع نفسه مطلقا عندما يتحدث؟

كتب زميلي السيد سكوت موتز Scott Mautz مؤخرًا مقالا عن درس عظيم في الحياة قام بتدريسه المستثمر المشهور السيد وارن بافيت Warren Buffett وذلك باستخدام مؤقت لطهي البيض مدته ١٥ دقيقة. المقال يستحق القراءة، ولكن في تلخيص جزء منه، نصح السيد سكوت موتز Scott Mautz باستخدام أداة رائعة للذاكرة: “مبدأ الانتظار“، حيث تشير حروف كلمة “انتظر WAIT ” إلى “لماذا أنا أتحدث وهي عبارة عن مجموعة أول الحروف للجملة التالية باللغة الانجليزية Why am I talking؟

إنها طريقة رائعة لصياغة السؤال – ونادرًا ما يسأل الأشخاص غير الأذكياء عاطفياً أنفسهم. وهذه دعوة للجميع للاستماع واتباع طريقة الانتظار اولا والتذكير بنفس السؤال ثانيا: لماذا انا أتحدث؟

السادسة يمارسون تعدد المهام:

أنا لست ضد تعدد المهام. أنا أقوم بمهام متعددة حتى وأنا أكتب هذا المقال، ونحن نعيش في عصر يمكن أن يبدو فيه الانتباه المركّز وكأنه ترف مخصص للقلة والأثرياء.

لكن الأشخاص غير الأذكياء عاطفيًا يقومون بمهام متعددة أثناء محادثاتهم وتفاعلهم مع الآخرين. إنهم يتطلعون إلى الاجتماع التالي في جدولهم وكأنهم في عجلة من أمرهم، ويقومون بتقليبهواتفهم باستمرار، ويركزون انتباههم بوضوح إلى أشياء أخرىخلال محادثاتهم.

ليس بعيدًا عن الفشل في تعلم أسماء الأشخاص، فلا شيء يظهر قلة الاهتمام أو الاحترام تجاه أي شخص آخر من عدم القدرة على التركيز والانتباه حين الحديث معه.

السابعة – ليس لديهم ما يضيفونه:

أعلم أن هذا قد يبدو عكس ما ورد في النقطتين الخامسة والرابعةأعلاه، لكن هذا سهل للغاية. يمكن للأشخاص الذين لديهم ذكاء عاطفي منخفض إظهار ذلك من خلال كونهم مستبدين، أو كونهمسلبيين تمامًا.

أنا متأكد من أنك مررت بهذه التجربة – محاولتك في البقاء والاستمرار في محادثة محرجة، إما بدافع الأدب أو العرف الاجتماعي، أو ربما لأنك مضطر إلى ذلك مهنيًا.

بغض النظر، إذا كان الأشخاص الذين يُفترض أن تجري معهم محادثة يحتاجون عمليًا إلى معاملتك كشاهد عدائي، ولحثك على الانخراط في الحديث، فقد تكون هذه علامة على أنك بحاجة إلى القيام ببعض الجهد لتحسين ذكائك العاطفي.

المقال المترجم منشور في مدونة فضائيات العوامي على الرابط التالي:

https://awamispaces.net/archives/578

النص الإنجليزي منشور في موقع مجلة إينك Inc. الاقتصادية على الرابط التالي:
https://www.inc.com/bill-murphy-jr/people-who-do-these-7-toxic-things-have-very-low-emotional-intelligence.html

 


_____________________
المصدر: بقلم السيد بيل مورفي جونيور BILL MURPHY JR.,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى