ads
ads
مايسطرون
2020-08-18

ما أعطاه المكحل دلالة على مستوى المتدين الحقيقي


كنّا منذ نعومة أظفارنا نستمع الى الروايات عن كرامات أهل البيت عليهم السلام وافضالهم ورعايتهم للفقراء والمساكين بدأً بجدهم المصطفى محمد صلى الله عليه وآله الذي رباه خالقه على أولوية النظر الى الفقراء والمساكين حتى عرّف حقيقة التدين في العطف على اليتيم ورعاية المسكين ومساعدة الفقير فقال سبحانه (أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون ) نفهم من هذا التوجيه أن العبادة الحقيقة لله تنتج المسارعة لخدمة عباده.

وكنا كذلك نتغنى ونتباه بدور أئمتنا عليهم السلام ونكرر على المنابر ما نقله لنا الرواه بما عُرف عن الإمام الحسن بن علي (عليه السلام) بكريم أهل البيت لما تميز به من عطاء وكرم فقد خرج من ماله مرتين و قاسم الله تعالى ماله ثلاث مرات، مع ذلك اذا جاء الدور علينا نقول هذا ما قام به الأئمة المعصومين عليهم السلام نحن لا نقدر على ذلك كما قال أمير المؤمنين أنكم لا تقدرون على ذلك ولكن أعينوني بورع وإجتهاد وعفة وسداد ، ونهرب من فعل الخير الكبير ، لكن حين نسمع عن شخص في هذا الزمن يقوم بهذا الفعل نشعر بالإطمئنان ونحسب اننا بخير وفينا من يجسّد الإقتداء بأئمة أهل البيت عليهم السلام الذين كانوا يحملون الجراب على أكتافهم ويبحثون عن الفقير والمسكين والمحتاج حتى لو لم يكن من أتباعهم ، إن هذا الموقف الأبوي الإنساني الإيماني الذي قام به الرجل المعروف بعطائه أبو حسين الاخ عيسى بن علي المكحل إشارة على مستوى وعي المتدين الحقيقي الذي نسأل الله له الصحة والعافية وأن نرفع يد الضراعة له بطول العمر حتى يشجعنا على عمل الخير الكبير بهذا المستوى الذي سيثقل ميزانه يوم تخفّ الموازين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى