ads
ads
مايسطرون
2020-08-18

بيضاء كفك يا عيسى

حسين إبراهيم الشافعي

بيضاءُ كفُكَ يا عيسى ومهواها
إلى السماء وشكرُ الله قوّاها

مددتَ كفّكَ تُحيي في مودتها
نفساً على مبضع الألام مثواها

هديّةُ الله يا عيسى ونعمتُهُ
الروحُ تلمس ماهذا بدنياها

لكنّما زانتِ الدنيا بأنْ هطلتْ
على ثراها بما عدّلتَ معناها

و قلتَ إنّ حياة المرء نجدتُهُ
كما بعثتَ إلى الآهات مشفاها

أبا حسينٍ سقاك اللهُ رحمتهُ
كما رغبتَ من الطاعات أسماها

حينما ينطق الإيثار فلا مكان للمقال ولا فلسفة في السؤال بل عالم الصدق والعطاء هو المدار في الحياة وهكذا يضرب لنا أبو حسين أبلغ الأمثال وأصدق الأعمال في كيفية الوصول إلى رضا الرحمن وإذا كان هذا عطاء العبد فكيف يكون عطاء الرب

نسأل الله تعالى أن يفتح على حبيبنا وأخينا العزيز أبي حسين أبواب رزقه ولطفه ورحمته ونسأل الله تعالى لمريضنا الشفاء والعافية وشكرا لله حينما أحيانا وأقر عيوننا بهذا الموقف الإنساني الرفيع وشكراً لك مابلغ الشكر منتهاه حبيب القلوب أبا حسين ورحم الله والديك

تعليق واحد

  1. جزاك الله يابو حسين خير الجزاء ورفع قدرك في الدنيا ودرجتك في الآخرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى