ads
ads
مايسطرون
2020-08-20

حسينٌ نبض السنين


دموعيْ وأنتَ سِبَاقُ انْسِكابْ
تفجَّرَ فيَّ بألفِ خِطابْ

تفجَّرَ فيَّ بِرمْي السِهَامٍ،
وضَرْبٍ يفوقُ سيوفَ الضِّرابْ

ليسكبَ قبلَ ارتحالي دمي،
وبَوْحَ المواسمِ حتَّى اليبابْ

سلامٌ عليكَ، أراكَ حروفِي،
ونبضَ السنينِ، وردَّ الجوابْ

وماءَ الحياةِ بخدِّ الورودِ،
يحومُ عليها بدُوْنِ حِجَابْ

أَناملُ مُدَّتْ؛ لتسقي السماءَ
معينَ ابتسامٍ بزهو الترابْ

لتصحو الجنانُ، وزهرُ الربيعِ،
ونبعٌ يتوقُ؛ لثغرِ الشبابْ

يجددُ دوحاً بزاكي العقولِ،
ويرسمُ درباً، ويفتحُ بابْ

ويروي قلوباً بحبٍّ قويمٍ
حسينٌ شفائي برغمِ المصابْ

أراكَ بِكُلِّيَ خلقاً جديداً
زها في الصّحارَى، وفوقَ السحابْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى