ads
ads
مايسطرون
2020-08-21

نفحات من عبق الطف .. هِلالٌ .. منْ أُفقِ الشَهادة ..


نفحات من عبق الطف .
◼️هِلالٌ .. منْ أُفقِ الشَهادة ..

قَلِّبِ الطَرفَ
في السماءِ مَلِيّا
إنَّ في الأُفْقِ مَعْلَمًا قُدُسِيّا

وتَأمّلْ
فقدْ يَلوحُ هِلالٌ
لمْ يكُنْ يُشْبٍهُ الشُهورَ .. جَلِيّا

لَونُه ..
ليسَ كالأهِلّةِ .. حتّى
أنّهُ لم يعُدْ بَهِيًّا .. مُضِيَّا

واجِمًا ..
يُلهِبُ الجُفُونَ .. كَئِيبًا
ويَشُدٌّ القُلُوبَ شَيًّا فَشَيّا

وَحدَهُ في السماءِ
يَقْدِمُ عَشْرًا
تَقرَأُ الطَّفَّ مَشهدًا دَمَوِيّا

ويُصَلّي
على مُصابِ إمامِ
يَنزِفُ الدمعَ بكرةً وعَشِيّا

وعْدُهُ .. كَربلاءُ
مُنذُ تَجَلَّى ..
” إنّهّ كانَ وَعْدُهُ مَأتِيّا ”

هُوَ والحُزنُ والحُسينُ
كِتابٌ
لمْ تَجِدْ قَبلَهُ الخُطوبُ .. سَمِيّا

وَجْهُهُ .. من شَجَى الخِيامِ
تَشَظَّى
إنّ في الخِدرِ سُغَّبًا .. وبُكِيَّا !

هاكُمُ ” العَشرَ ”
فاقرَأوها وُجُودًا
وتَهادَوْا نَشِيجَها الأزلِيّا

واعقِدُوها
مَآتِمًا .. وعزاءً
تَملَأُ الكَونَ صَرخَةً .. ودَويّا

” وااااا حُسَيناهُ ”
فَوْقَ كُلِّ هُتافٍ
إنّ صوتَ الحُسينِ .. ما زال حَيّا

أسعِدُوا لَوْعةَ النبيِّ
بِنَدبٍ
وارفعُوا للبتولِ نَوحًا شَجِيّا

هذِهِ ” غُرّةُ ” العَزاءِ
وبابٌ
مُشْرَعٌ للنُفُوسِ .. كي تَتَهيّا

و ” إمامُ الزمانِ ”
وهْوَ المُعَزَّى
يَعقِدُ ” العَشْرَ ” مَأتَمًا نَبوِيّا

بِأبي أنتَ
والمُحرّمُ وافَى
والدُنَى تشتكي وَباءً عَتِيّا

وبِكفّيْيكَ
رَحمةٌ وشِفاءٌ
فَهَبِ الكونَ منكَ لُطفًا خَفِيّا

وارْعَنا
كي نَعيشَ ” عَشْرَ حُسَينٍ ”
واملإ الروحَ حُزنَكَ الأزليّا

فالحسينُ الحسينُ
جُرحُ السماواتٍ
بِأحزانِهِ الدُنَى تَتَفيَّا
▪️حسين بن ملّا حسن آل جامع.
▪️ ليلة محرم الأولى ١٤٤٢ ه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى