ads
ads
من الديرة
2020-08-21

سيهات : المرحوم نعيم المكحل شارك كوادر مسجد الحمزة في أولى ليالي محرم لعام 1442هـ


مع أولى ليالي الإحياء العاشورائي لهذا العام ١٤٤٢ هـ تتسارع خدمة الإمام الحسين عليه السلام كل بمجاله كما كل عام ، إلا أن هذا العام حمل طابعا حزينا لدى كوادر مسجد الحمزة بسيهات بفقدانهم أحد أعمدة خدمة الإمام الحسين وهو الحاج المرحوم نعيم عبدالله المكحل.
فقد بادرت إدارة المسجد بوضع صورة كبيرة للمرحوم نعيم المكحل على أحد الأبواب الرئيسية للمسجد مستقبلاً زوّار الحسين كما كان في كل سنة ، فكان يقف مستقبلاً ومودعاً ، مساعداً الكبير والصغير ، مبتسماً للجميع ، فكان هذه الصورة لافتة للجميع ، فقد ذرفت دموعاً عند مشاهدتها حزناً على فراقه ، وارتفعت الأيدي ترد التحية له وكأنه حاضراً .
من جانبه ، علق الاستاذ السيد لؤي السيهاتي – رئيس لجنة الامن والسلامة بالمسجد – حيث قال : أشعر بألم شديد فقدان أحد الكوادر المهمة وأحد مساعدي ، والذي دائما ماكان عوناً فهو يدي اليمنى في أكثر من مهمة. وذكر السيهاتي أن الفقيد كان دائماً سبّاقاً في الحضور المبكر وأول الواصلين من الكادر ولا يغادر إلا بعد الاطمئنان على سير العمل بأكمل وجه.
وأشار عبدالله السدره (أحد الكوادر المقربين للمرحوم بالمسجد ) أنه من اللحظة الأولى لدخول المسجد شعر بداخله ألم لوعة الفراق لأخيه الذي عمل معه لسنوات طويله بأكثر من مجال ، وقال إن هذا المكان بداية الإلتقاء مع حبيبي أبو عبدالله خاصة بموسم عاشوراء، وأننا نلتقي كذلك في أماكن اخرى لإكمال مسيرة الخدمة لأبي عبدالله الحسين.
الجدير بالذكر أن المرحوم الحاج نعيم رحل إلى جوار ربه في ٢٩ شعبان ١٤٤١ هـ حمل حزنا كبيراً لدى أوساط المجتمع في كافة المجالات الدينية و الإجتماعية و التطوعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى