ads
ads
وطن
2020-08-21
وزير الصحة د. توفيق الربيعة : لا توجد سلالات مختلفة من الفيروس داخل المملكة

تقييم مستمر لوضع المدارس وقد تعود الدراسة حضوريا بعد الأسابيع السبعة

إيمان أحمد - خليج الدانة

قال وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة ان استمرار تسجيل حالات الإصابة بفيروس كورونا بما يزيد عن الألف حالة يوميا يحدث نتيجة كثرة الفحوصات اليومية التي تقوم بها الوزارة حيث تصل إلى أكثر من سبعين ألف فحص يوميا بهدف اكتشاف الحالات مبكرا مشيرا إلى أن عودة الحياة لطبيعتها بالكامل لن تحدث إلا عندما نضمن سلامة الجميع ونحن حاليا نعود بحظر فكل القطاعات الحكومية تعمل والخدمات متاحة للجميع عدا التعليم وأنا أتقدم بالشكر للمجتمع على الإلتزام بالاشتراطات الصحية .

وأضاف د. الربيعة في لقاءه مع برنامج سؤال مباشر بقناة العربية منذ قليل أن حالات الوفيات بسبب فيروس كورونا داخل المملكة قليل جدا بالمقارنة مع مختلف دول العالم مؤكدا أن قرار التعليم باعتماد التعليم عن بعدة لمدة السبعة أسابيع الأولى من العام الدراسي الجديد قرار حكيم ويساهم في استقرار الأعداد وهو حل تُشكر عليه وزارة التعليم ونحن لا نتعجل وسنقيم بعد خمسة أسابيع أو سبعة أسابيع الموقف في المدارس وبعدها يتم الاتفاق إما على تمديد الدراسة عن بعد أو عودة الدراسة حضوريا.

وحول إمكانية استئناف الدراسة حضوريا حتى في ظل عدم ظهور لقاح قال وزير الصحة أنه من الصعب توقع الأمر بعد الأسابيع السبعة لكن بشكل عام وبما أنه لا لقاح حتى الأن ستستمر المدارس عن بعد حتى ظهور اللقاح ونحن ننسق باستمرار مع وزارة التعليم وقد تحدث مستجدات أخرى بعد السبعة أسابيع دون ظهور لقاح مضاد لكورونا ووقتها سيكون هناك قرارات مناسبة لتلك المستجدات.

وأشار وزير الصحة إلى تجاوز نسب التعافي من الفيروس داخل المملكة إلى ما يزيد عن التسعين في مائة مؤكدا أن الوضع اليوم تحت السيطرة والمملكة لديها الكثير منا لآليات لمواجهة الجائحة فلديها اليوم 230 عيادة تطمن تعمل معظمها على مدار الأربع وعشرين ساعة ويزورها يوميا ما يزيد عن الخمسة عشرة ألف مراجع وهو ما ساهم في التخفيف عن طواريء المستشفيات بشكل كبير.

الفيروس لم يتحور في المملكة
وحول تحور الفيروس وظهور سلالة أكثر شراسة منه قال د. الربيعة : لست طبيب ولست متخصص لكن بناء على تقارير من المختصين لكن لم نرى زيادة في الضراوة أو انخافض ولم نرى سلالات أكثر خطورة ربما في دول اخرى لكن لدينا في المملكة ليس هناك تغير ملحوظ في سلالة الفيروس مشيرا إلى أن تجارب اللقاح حول العالم مستمرة لكننا لم نبدأ داخل المملكة حتى الأن التجارب السريرية وفي انتظار اعتماد الهيئة العامة للغذاء والدواء قبل أن نبدأ تلك التجارب مشيرا إلى أن المملكة لديها تعاون جيد مع الصين وروسيا وغيرها من دول العالم في إطار الوصول للقاح آمن وفعال ضد فيروس كورونا ولقد اتفقنا مع شركة صينية على تسعة مليون اختبار في مسألة اللقاح
وحول أسباب التخوف من اللقاحات حول العالم قال د. الربيعة أن هناك تخوف دائم من اللقاحات في العالم بل حتى تطعيمات الأطفال بعض الناس يتخوفون ومن تجاربنا السابقة كل اللقاحات آمنة مائة في المائة ونحن لا نعتمد أي لقاح إلا بعد التأكد من سلامته بالكامل ونحن نتعاون مع الروس والصينين والولايات المتحدة الأمريكية ولدينا إجراءتنا للتأكد من سلامة اللقاح من أي دولة فالمهم لدينا سلامة وصحة المواطنين والمقيمين على أرض المملكة

وقال وزير الصحة أن الفيروس جديد وكان هناك تحدي للأنظمة الصحية في كل دول العالم والعالم لم يصيبه وباء بهذا الحجم إلا قبل أكثر من مائة عام والمملكة الحمد لله كان الوضع جدا ممتاز ولم يحدث لدينا ما حدث في بعض الدول حينما لم تستوعب الرعايات المركزة المرضى ولدينا في المملكة كان هناك حرص على توفر العناية الطبية وعدم انتشار الوباء بشكل كبير ورفع جاهزية المستشفيات واستطعنا خلال ثلاثة شهور أضفنا 3600 سرير عناية مركزة بنسبة زيادة 50 % في طاقتها الاستيعابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى