ads
ads
مايسطرون
2020-08-23

نفحات من عبق الطف ٤


رِوايةٌ .. من أستارِ الكعبة .

أوجسَ ” البيتّ “خِيفَةً ..
وتَمَلَّى
يَومَ أن أبصَرَ ” الحُسينَ ” أََحلّا

واستَدارَ ” المَقامُ ” يَنشُجُ
حُزنُا :
واااا غرِيبًا .. يَسُومّهُ القَوْمُ قَتلا

واااا حُسَينًا ..
ومَنْ كَمِثْلِ ” حُسينٍ ”
لمْ يَجدْ حِينَ لاذَ بالبيتِ .. ظِلّا

واااا حُسَينًا ..
ومَنْ كَمِثْلِ ” حُسينٍ ”
قد أبَى أن يُسامَ ضَيْمًا .. وذُلّا

وأبَى ..
وهوَ أشرفُ الخلقِ مَجدًا
دَمُهُ .. في طوافِهِ أن يُطَلّا

كيفَ لا !
والبُغاةُ تُضمِرُ غَدرُا
قَتلَهُ .. وَيحَ من طَغى وتَولَّى

سَلْ بهِ البيتَ ..
يومً قامَ خَطيبًا
يَقرَأُ الطّفَّ مَشهَدًا ومَحِلَّا

ويُجَلِّي مناسِكًا
في مَقامٍ
شاءَهُ اللهٌ في الطفوفِ .. مُصَلّى

أيُّها الناسُ
إنّ في الطّفِّ حَجًّا
لمْ تَجدْ قبلَهُ البريَّةُ .. مِثلا

وانبرَى
يُركِبُ الهوادِجَ ” أهلًا ”
طافَ في ظَعنِها البهاءُ .. وصَلَّى

والدُجَى
يَملَأّ ” المَحامِلَ ” رُعبًا
كلّما أوغلَ المسيرُ .. تَدَلَّى

هكذا مَكّةٌ ..
تُودِّعُ رَكبًا ..
نَبَوِيَّ الذُّرى .. وتَمسَحُ ظِلّا !

لم تكن حامتِ ” الحسينَ ”
بَقاءً
وهيَ الآنَ ..
ليسَ تَملِكُ حَولا !

لِتظَلَّ الجِهاتُ تَرقَبُ
وَصلًا
كُلّما سيّدُ الأماكِنِ حَلّا

يا حسينَ الإباءِ
يا بنَ عليٍّ
يا إمامَ الوُجودِ .. مَجدُكَ يُتلَى

صُغتَ من كربلاءَ
قِبلةَ وَعيٍ
فهيَ بين القُرَى أجلَّ وأعلَى

منذُ يومِ الطُفوفِ
وهي سِراجٌ
كُلّما احلولَكَ الظلامُ .. تَجَلَّى

أيها الواهبُ الحقيقةَ
مَجدًا
لم تزلْ بالذُرَى أحقَّ وأولَى ..

▪️ الليلة الثالثة من المحرم ١٤٤٢ ه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى