ads
ads
وطنالرئيسية
2020-08-24

الشيخ الصفار: لا تجعلوا “الضجر” يحرمكم من الاستمتاع بالحياة


حثّ سماحة الشيخ حسن الصفار على النظر لأحداث الحياة انطلاقا من الايمان بالله وضمن رؤية كونية واسعة للمجريات، محذرا من الاستسلام لحالة التشاؤم والضجر إزاء أمور هي من طبيعة الحياة.

وأشار في محاضرته العاشورائية الرابعة مساء الأحد 4 محرم 1442هـ الموافق 23 أغسطس 2020م الى إنّ من الطبيعي أن يواجه الإنسان بعض المشاكل المزعجة، لكن لا ينبغي أن ينعكس ذلك حالة من الضجر والتبرم والتذمر فيكون أسير هذه الحالة.
https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=4255
وأضاف بأنّ قضايا الحياة ليست دائمًا طوع يدي الإنسان “وبذلك لا يستحق الأمر أن يؤذي الإنسان نفسه ويحرق أعصابه، ويعيش التشنج والتوتر”.

وقال سماحته في المحاضرة التي نقلتها قناة التسامح على (يوتيوب) “إن علينا ألا نسمح بانتشار ثقافة التشاؤم والاحباط بين شبابنا لمجرد مواجهتهم بعض الصعوبات”.

ودعا إلى النظر للحياة نظرة واقعية لا نرجسية معلّلا بأن بروز المشاكل من طبيعة الحياة.
وأسف سماحته إلى وجود فئة من الأفراد من يرعى وينّمي حالة الضجر في نفسه فيكون دائم التضجر والانزعاج والتشكي والتذمر.

وتابع بأن حالة التوتر والضجر عند هؤلاء قد تنسحب على أبسط المواقف اليومية، عند إشارة المرور أو طول انتظار للعائلة أو تأخر وجبة طعام من مطعم “وهذا بالضبط هو ما نصفه بتنمية حالة الضجر في النفوس”.

وأشار إلى إن من مضاعفات حالة الضجر، حرمان الإنسان من لذة الاستمتاع بالحياة.
واستغرب سماحته نزعة كثير من الناس نحو حرمان أنفسهم من فرص الاستمتاع بمختلف شؤون حياتهم وإفساد ذلك على أنفسهم نتيجة انفلات اعصابهم واستيلاء حالة التذمر والضجر عليهم.
وأضاف بأن حالة التضجر غالبًا ما تدفع الإنسان لاتخاذ مواقف وردود أفعال سيئة تجاه الآخرين “وبذلك تكون تداعيات هذا الأمر أكثر سوءًا وسلبية”.

رؤية كونية

وقال الشيخ الصفار إن الإنسان المؤمن ينبغي أن ينطلق في مواجهته لأحداث الحياة من ايمانه بالله ورؤيته الكونية الواسعة.
وأوضح بإن أحداث الكون والحياة تجري وفق قوانين وسنن لمصلحة كل الوجود وضمن الإرادة والحكمة الإلهية، ولكن معرفة الإنسان محدودة بما يجري في هذا الكون.
وتابع القول “ما أحوجنا لمفاهيم الرضا بقضاء الله وخاصة في هذه الظروف التي نمر بها والعالم بسبب جائحة كورنا التي نحتاج فيها إلى معنويات رفيعة وثقة عالية لمواجهة هذه الظروف”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى