ads
ads
وطن
2020-08-24

آل رمضان : لا علاقة بين النجوم وطلوعها وبين تغير درجات الحرارة وطقس الإثنين رطب


نفى الفلكي سلمان آل رمضان وجود أي علاقة علمية بين النجوم وطلوعها بتغير درجات الحرارة ، مشيرا أنه لن يكون هناك انكسار حقيقي للحرارة حتى مع دخول فصل الخريف فلكيا في سبتمبر الذي يعد أول أشهر الخريف في الطقس.

وأضاف آل رمضان في توقعاته لطقس الأيام القادمة أنها تتميز بالرطوبة في السواحل خاصة لو تحول اتجاه الرياح للجنوبية و الجنوبية الشرقية وهو مايعرف بوعكات سهيل وارتفاع درجات الحرارة نهارا ، والإنكسار الحقيقي للحرارة يعتمد على عوامل الطقس المختلفة ، ولكل فترة ظروفها ، فنجم سهيل ليس مصدر لأنخفاض الحرارة ودخول البرد ولكنه كغيره من طوالع فلك البروج يتوافق تحرك الشمس ظاهريا جنوبا مما يخفف حدة اتجاه أشعتها على مناطق الجزيرة العربية خاصة المناطق الشرقية والصحراوية الداخلية.

وأشار آل رمضان إلى أن الموسم الفلكي الذي يبدأ مطلع سبتمبر هو موسم طالع الطرف وهو أول موسم سهيل وهو موسم ، فكما نقول الوسم والمربعانية فنقول: موسم ًسهيل والذي يمتد ٥٢ يوما مكون من ٤ طوالع ومناخها مختلف بين بقعة جغرافية وأخرى، والطرف آخر نجوم فصل الصيف ، وتاسع النجوم الشامية ، وهو ١٣ يوما وهو نجما ن بين برج_السرطان و برج الأسد ، ظنه العرب أنه عين الأسد من رفع طرفه ونظر ، أو غضه حياء ، فيه يبدو سهيل وخلال سبتمبر يكون ظهر عيانا في كل المناطق فيستبشرون باعتدال الأجواء ، حيث عندهم الصيف أوله طلوع الثريا وآخره طلوع سهيل ، ويعود ذلك بسبب تراجع منخفض الهند الموسمي ، وحين تهب الرياح القوية والتي يطلق عليها هبايب سهيل وتلطف الجو ، وخلاف ذلك تزداد الرطوبة والتي تستمر عادة حتى منتصف سبتمبر وتعرف ب وعكات سهيل ، كما يستمر الليل بالزيادة ، وتهاجر فيه طيور الصفار والقميري كما يتوفر التمر ويكون موسم تسويقه ، وتكثر فيه الأسماك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى