ads
ads
من الديرةالرئيسية
2020-08-25

السيد الخباز: دولة الأمة في الخلافة العلوية (الليلة الخامسة)

حسن السيهاتي - خليج الدانة

افتتح سماحة العلامة السيد منير الخباز الليلة الخامسة من محرم لعام ١٤٤٢هـ في بحثه هذا العام عن ماذا قدم الإمام علي(ع) من عطاء للمجتمع الإنساني بالآية المباركة :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} مشيرا من خلالها إلى دولة الأمة في الخلافة العلوية .

وبدأ سماحة السيد منير في تعريف مصطلح الدولة و تعريف مصطلح الحكومة و الفرق بينهما، حيثُ عرَّف الدولة بأنها كيانٌ سياسي سيادي في نطاق إقليمي يمارس بأجهزته سائر صلاحياته ضمن الاعتراف الدولي بسيادته و شخصيته القانونية.
ومن جهة أخرى عرَّف الحكومة بأنها سُلطة من سلطات الدولة وجزء من الدولة باعتبار أن الدولة هي سُلطات ثلاث ، تشريعية و تنفيذية و قضائية.

ثُمَّ تطرق عن تاريخ مفهوم الدولة المدنية وأنها مرَّت بأربعةِ مراحل.
فأول مراحلها كانت مرحلة التأسيس للسلطة المطلقة وكانت باسم الدين وذلك من خلال الكنيسة التي حكمت أوروبا قرون عديدة، المرحلة الثانية كانت مرحلة التأسيس للسلطة المطلقة ولكن استنادًا لعقد اجتماع، أما المرحلة الثالثة كانت مرحلة التأسيس للسلطة المقيدة وهذا ماعرَّفه جان لوك بأن المجتمع الإنساني ينتقل من مجتمع عفوي بدائي إلى مجتمع نظامي ينبني على نظام عادل و نظام ثابت وفصل بين السلطات، في حين كانت المرحلة الأخيرة والرابعة مرحلة التأسيس للسمو للإرادة العامة وعرفها الفيلسوف الفرنسي روسو بأنها العقد الاجتماعي وهي مظهر لتعبير الإنسان عن حريته و ارادته في تفويض الإرادة العامة من أجل حماية الحرية و الحقوق.

ثم تطرّق سماحة السيد عن دولة الإمام علي (ع) وأنها كانت دول عدل وتطبيق للقانون، حيث كان الإمام علي(ع) لايُفرق بين العرب و الأعاجم وأن الجميع سواسية ، ولافرق بين الغني و الفقير ، ولا فرق بين غريب و قريب، كذلك كان الإعلام ضعيف في زمنِ دولته لأنه منع الشعراء من مدحه و الثناء و الإطراء عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى