ads
ads
مايسطرون
2020-08-27
ومضات زينبية

ومضة زينبية (٧): فخرجن من الخدور للشعور ناشرات وللخدود لاطمات


سئل العلامة السيد منير الخباز: هل زيارة الناحية المقدسة صحيحة السند بحيث يؤخذ بمضامينها كلها فقد جاء فيها (…برزن من الخدور ناشرات الشعور على الخدود لا طمات الوجوه سافرات…..) فهل فعلن بنات الرسالة ذلك وهل كانت من بينهن فخر المخدرات زينب سلام الله عليها…؟؟ أم أن ثمة محظور…؟؟

فأجاب السيد منير بما نصه:
زيارة الناحية في سندها تأمل، ولكنها مقبولة لدى العلماء، وأما هذه الفقرة التي فيها «فخرجن من الخدور للشعور ناشرات وللخدود لاطمات» فإنها وُجّهت من قبل علمائنا بعدة توجيهات:

الوجه الأول: أن المقصود أنهن نشر الشعور تحت المقانع وتحت الخمار، لا أنهن نشرن الشعور خارج الخمار والمقانع.

التوجيه الثاني: أن هذه الفقرة ناظرة لنساء الأنصار وليست ناظرة إلى بنات أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

التوجيه الثالث: أن هذه كناية عن شدة المصيبة، لا أن هذا الأمر حصل بالفعل، فعندما نريد أن نعبر عن إنسان مفتجع بمصيبة معينة فنحن نصوره كأنه خرج من بيته حافيا حاسرا لا كما على وجهه، فإن هذه التعبيرات لا يراد منها أن هذا الأمر قد وقع بالفعل وإنما يراد منه الكناية عن شدة مصيبته وتفجعه بالحدث الذي حصل لهن فهذه الوجوه ذُكرت من قبل العلماء توجيها لهذه الفقرة.

وأما السيدة زينب فهي قد كانت مسؤولة عن حفظ العليل السجاد وعن حفظ اليتامى، فلم تخرج من الخيمة قبل مقتل الإمام الحسين ، وإنما خرجت بعد أن قُتل الحسين وهدأ القتال، كما ورد في الرواية: “تجر أذيال الخَفر والصون، مسلمة لأمر الله عز وجل، صابرة محتسبة، ومدّت يديها تحت جسده الشريف وقالت: اللهم تقبل منا هذا القربان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى