ads
ads
من الديرةالرئيسية
2020-08-28

السيد الخباز يُوصي بممارسة العبادة وقراءة القرآن بخشوع وتلذّذ

حسن السيهاتي - خليج الدانة

افتتح سماحة العلامة السيد منير الخباز الليلة الثامنة من محرم لعام ١٤٤٢هـ في بحثه هذا العام عن ماذا قدم الإمام علي(ع) من عطاء للمجتمع الإنساني بالآية المباركة :{ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} مشيرا من خلالها إلى العروج الملكوتي في عبادة إمام المتقين (ع) .

حيثُ بدأ سماحة السيد بتساؤل هل ميل الانسان إلى الله ميل فطري أم أنه خاضع لثقافة اجتماعية أو تلقين أُسري أو إملاء قسري؟ ثم استطرد قائلًا : نحنُ المسلمين نعتقد أن ميل الإنسان نحو الله ميل فطري.

ويؤكد ذلك الاتجاه الإسلامي القرآني مجموعة من فلاسفة القرب بأن الاتجاه و الميل لله هو فطري لا قسري ولا اجتماعي.
ومن ضمن هؤلاء العلماء الفيلسوف الألماني شلاير ماخر والذي لديه كتاب عن الدين، يقول فيه : الدين هو الاحساس بالتواصل مع الطلق والطعن اللانهائي للمعنى و لايتحقق كمال هذا الدين إلا باكتمال هذهِ الدائرة.
كذلك يقول الفيلسوف: إنما يمارسه المتدينون هو البحث عن الله في داخلهم.

وحرص سماحة السيد بتذكير الحاضرين و المستمعين على ممارسة العبادة وقراءة القرآن بخشوع والتلذذ في احيائها بلا مللٍ وتعب وكلل وكأنها تأدية واجب فقط! مستشهدًا بذلك بالشباب بمن كانوا في كربلاء وأحد هؤلاء الشباب هو القاسم بن الحسن (ع) وماذا قدَّم لعمه الحسين (ع) في يوم العاشر من المحرم.
عندما قال الإمام الحسين (ع) لابن اخيه القاسم كيف ترى الموت ؟ قال احلى من العسل، وذلك لأنه يرى اللذة والسعادة في التضحية لأجل عمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى