ads
ads
من الديرةالرئيسية
2020-08-29

السيد الخباز: مشكلة التعليم في العالم العربي تعتمد على الذاكرة وليس على إثارة الموهبة

حسن السيهاتي- خليج الدانة

افتتح سماحة العلامة السيد منير الخباز الليلة التاسعة من محرم لعام ١٤٤٢هـ في بحثه هذا العام عن ماذا قدم الإمام علي(ع) من عطاءللمجتمع الإنساني بالآية المباركة :{ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا } مشيرا من خلالها إلىالتربية و التعليم في المدرسة العلوية .

بدأ سماحة السيد بذكر الفرق بين الرعاية و التربية والتعليم، حيث أن الرعاية هي توفير الغذاء و المحافظة على الصحة و توفير لوازم العيشمن المسكن و الملبس ومراقبة أداء الواجبات، و التربية هي احياء الطاقات وأن يساعد الأبوان طفلهما في اكتشاف مواهبهِ و طاقاته، أماالتعليم فهو عملية منظمة تتضمن نقل المعلمات من طرف لطرف آخر كنقل المعلومات من المُعلم إلى الطالب.

وأوضح أن التربية تنقسم إلى تربية عامة وخاصة و كلاهما يندرجان تحت صياغة هوية الانسان، وتشمل مرحلة التغذية ومرحلة الانضباط،مشيراً إلى أن من اهم قوائم حضور الطفل الى المدرسة أن يخرج الطفل من الحيوانية الى الانسانية، يتعلم فن النظام والضبط والاصغاءوتعليم بعض المهارات.

وأكّد سماحته أن مشكلة التعليم في العالم العربي من خلال مناداته للمعلمين والمعلمات أن التعليم يعتمد على الذاكرة وليس عن طريق إثارة الموهبة عن طريق قانون تداعي المعاني، حيث لابد أن يكون اسلوب التعليم فن بأن يتحول من فعل إرادي الى لا إرادي.

من جهة أخرى ذكر بأن بعض الفلاسفة ذكروا معنى التربية ومن ضمنهم الفيلسوف الألماني كَانْت حيث أن التربية بمنظوره هي مايجب اعداده للإنسان حتى يكون انسان منظم ومنضبط.

وتطرَّق سماحة السيد لنقطة أخرى وقد كانت الأهم في هذهِ الليلة وهي كُثرة الطلاق العاطفي بين الزوجين موضحًا تأثيره على جميع الأطراف داخل الأسرة.

وشدَّد على الرجل بالتعامل الحَسَن و الكلمة الطيبة وذكر محاسن زوجته ومدحها، مستشهدًا بذلك بحديث عن النبي (ص): قول الرجل لزوجته أحبك، لايذهب من قلبها أبدًا.

وذكر سماحته بأنَّه يجب على الزوجين تحمل بعضهما البعض ومحاولة بناء الاستقرار داخل المنزل كي تتم عملية التربية و أصولها على أكمل وجه، فذلك ما أوصانا بهِ الله ورسوله وأهل البيت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى