ads
ads
من الديرة
2020-09-01

السيد الخباز: كيف نميّز اذا كان الكلام منسوب للإمام المعصوم أم لا

حسن السيهاتي- خليج الدانة

افتتح سماحة العلامة السيد منير الخباز الليلة الثانية عشر من محرم لعام ١٤٤٢هـ في بحثه هذا العام عن ماذا قدم الإمام علي(ع) من عطاء للمجتمع الإنساني بالآية المباركة :{ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ } مشيرا من خلالها إلى رحاب نهج البلاغة .

حيثُ بدأ سماحة السيد منير بأنه عندما ترشدنا الآية المباركة إلى أن الإنسان الذي يستثمر عقله ويستغل تفكيره هو الإنسان الذي يتأمل في الكلام الذي يسمعه لكي يفرز الكلام الحسن من السيء والرأي الصواب من الخطأ، متسائًلا فإذا ورد علينا كلام كيف نُميز حُسنه لكي نتبع أحسنه؟
فإذا كل كلام يُرَد علينا ينسب للإمام المعصوم كيف نميز هذا الكلام ؟ فهناك ثلاثة محاور نستطيع منها معرفة ما إذا كان الكلام فعلًا منسوب أم لا، أولها الطريق التوثيقي أي هل يوجد له مصدر موثق من الذي نقل الكلام أو الرواية أم لا.

كذلك المضامين العالية والتي من خلالها هل محتوى الكلام أو الرواية تتناسب مع المعصوم أم لا، هنالك أيضًا الشهادة القياسية وفيها أن هل الكلام أو الرواية كلماتها تتناسب مع المعصوم وهل هُنالك روايات أخرى تتشابه مع تلك الرواية أو تتناقض معها.

ثم تحدث سماحة السيد عن خروج السيدة زينب عليها السلام ومعها الإمام السجاد عليه السلام رفقة السبايا ورؤيتهم لأجساد الصرعى وحزنهم وألمهم الشديد على ما آل إليه حالهم بعد الإمام الحسين عليه السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى