ads
ads
مايسطرون
2020-09-03
نفحات من عبق الطف ١٤

موسمُ عاشُوراءَ .. إرادةٌ تتحدّى الظُروف


على “غديرِكِ ”
سَيلُ الحُزنِ يزدحِمُ
وأنتِ في كل عامٍ للهدَى .. علمُ

عشناكِ رغمَ التحدّي الصَعبِ ..
ملحمةً منَ الإرادةِ
أذكَتْ عزمَها الهِممُ

غداةَ طافت على الاوطانِ
جائحةٌ
من الوباءِ .. وطافَ الهمُّ والألمُ

فكان أن طبّقَ الأنحاء
فاتحدت
كلّ الجهات .. وأثرت دَورَها النُظُمُ

وحينَ أقبلتِ .. “عاشُوراءُ ”
مُعلِنةً أسَى الحسينِ ..
وكانَ الخَوفُ يَحتدِمُ

تَشعّبتْ حَولكِ الآراءُ
يَومئِذٍ
وأرسلتْ سيلَها الاصواتُ . والقَلَمُ

” لا للمآتِمِ ”
فالأخطارُ مُحدقَةٌ
وفي البيوتِ أمانٌ .. فهي مُعتصَمُ

مآتِمٌ .. في حنايا الدُورِ
مُسرَجةٌ
بنورِها .. من حسينٍ تُكشَفُ الظُلَمُ

لكن على الضفةِ الأخرَى ..
بِعزمِ رُؤًى
راحت مَآتمُكِ النوراءِ تنتظِمٌ

هي الإرادةُ والتصميم
إن وُجِدا
على الطريقِ .. فُلولُ اليأسِ تَنهزِمُ

شبابُنا
سيلُ طاقاتٍ مُجنّدَةٍ
من العطاءِ .. فلا ضَعفٌ ولا سأمُ

يُطبّقونَ “احترازاتٍ ”
وأنظِمَةً
والناسُ من وعيِها تُثني .. وتَحترِمُ

عِشناكِ
“عشرًا ” من الأحزانِ
ناعيةً
على الحُسينِ .. وكلٌّ للعزاءِ فمُ

لقد نَجحنا
ولم نُغلِقْ مَآتِمَنا
لأنّ طاقاتِنا في الحُبِّ .. تَنسَجِمُ

▪️ ختام عاشوراء الحسين ١٤٤٢ ه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى