ads
ads
مايسطرون
2020-09-05

” المواقع الإلكترونية وهمومها – خليج الدانة أنموذجا”


وانا أتصفّح موضوعا مّا عبر موقعنا السيهاتي الأول ( خليج الدانة) والذي نفخر به حيث ارتقى سلّم الإعلام الإلكتروني في فترة وجيزة وضاهى المواقع المماثلة بجهود وثابة هادئة بفضل مسؤوليه، واستطاع أن يضع بصمته ويمثّل سيهاته في الكثير من التغطيات والأحداث والمناسبات – استحضرت ما كنّا عليه قبل عقد من الزمن وحال الصحافة وهمومها وما آلت إليه الآن من طفرات تقنية مهولة في عصر ثورة الاتصالات اختصرت الكثير من الجهد والوقت والتوزيع، ودلّلت القارئ والمطّلع أيّما دلال وحسب طلبه من خلال لمسة اصبع أو بصمة عين ليحصل على مبتغاه في لحظات..

ودار بخلدي.. من المؤكد أن لكل أثر مؤثِّر وأنّ لكل صناعة صانع وأنّ هذه النتائج الجاهزة من المعلومات التي تنعم بها أعيننا لا بدّ لها من أيدٍ تضع بصمتها وتتابع دورتها التنفيذية حتى وصولها للمستهلك القارئ الكريم ..

وحتما خلفها أدوات تتألف بكمٍّ من الأجهزة الأساسية والتقنية، وأيضا عقول بشرية من محررين ورؤساء تحرير ومصورين ومسؤولين …وغيرها حسب حجم الموقع…

فعادت بي الذكرى لأحد مواقع مدينتي الحبيبة سيهات – الساحل الشرقي – الذي اشتهر في عقد سابق وصار جدولا يرتوي منه الكثير من القراء، وصفحة للكثير أيضا من أقلام الكتاب والكاتبات في مجالات شتى… ولكن لم يخطر ببال الكثير منا ( أهم الأسباب والمعوقات والتحديات التي أدت إلى اندثاره) ؟؟!!

وقد تكون تلك الأسباب والتحديات عاملا مشتركا لجميع المواقع الإعلامية وأحدها موقعنا ( خليج الدانة الأنموذج ) وملخصها في الآتي :
– التحدي المادي : يتمثل في ضعف الموارد المادية التي لا تفي بالقدرة التشغيلية المطلوبة.
– التحدي المهني : يتمثل في رفع كفاءة العاملين الصحفية، وهذا أيضا يحتاج لتأمين مستقبل العاملين.

وكما يعلم الجميع أن الإعلام مهنة المتاعب ويكفي القائمين عليه مسؤوليتهم القانونية والأخلاقية ومحاكاة هموم المواطنين في ظل القانون والأعراف وانتقادات المجتمع، مع غياب معظمنا التام كأفراد ومجتمع عمّا يجري وراء الكواليس من إعطالات وثغرات وارتفاع التكلفة والمشكلات البرمجية التي تحتاج إلى صيانة وتحديث البرامج وغيرها، والتي من الطبيعي أنها تفرض رصد ميزانيات مالية لمقابلة الصرف عليها وبالتالي حاجة هذه المواقع لموارد مالية تقابل بها مثل هذه المصروفات.
فلذلك – من باب مصالح المجتمع المشتركة والأخذ بسنة التدافع الاجتماعي أو على أقل تقدير من باب الأخذ والعطاء – علينا دعم مثل هذه المواقع التي تضم بعض المتطوعين أصحاب الهمم وتهتم بأمور المجتمع المتنوعة، بالاشتراك في الإعلانات التسويقية أو الدعايات وخاصة من قبل القطاع الخاص والشركات ليكون رافدا لها في البقاء والاستمرارية، فبقاء هذه المواقع مسؤولية الجميع لأن عطاءها فعليا منهل ينهل منه الكل ويستفيد منه.
عموما، رسالتي الأخوية الاجتماعية هي أمنيتي من الجميع أن يلحظوا مثل هذه الأمور، وأن يؤمِنَ القطاع الخاص بكل قناعة بضرورة الإعلان والمشاركة لتكون مصلحة البقاء والاستمرار مشتركة تخدم الطرفين ، مع الإحاطة بالتفاوت الكبير بين أسعار الإعلانات في الصحف الورقية عنها في مثل هذه المواقع التي بالفعل تحتاج الدعم والتشجيع لكي تسير وترقى إلى مهامها المجتمعية المطلوبة.
دام جميعكم بالمحبة والتكاتف
الاجتماعي لنسمو بمجتمع أفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى