ads
ads
وطنالرئيسية
2020-09-05

عضو بالبلدي ينفي توقف مشروع الأمير سلطان الحضاري بكورنيش القطيف

إيمان أحمد – خليج الدانة

قال عضو المجلس البلدي إبراهيم آل إبراهيم أن مشروع الأمير سلطان الحضاري بكورنيش القطيف مستمر ولم يتوقف كما يقول البعض.

وأكد في رده على أحد استفسارات المتابعين له على موقع تويتر أن المشروع مستمر والمجلس البلدي يتابعه بالتنسيق مع بلدية محافظة القطيف ولن يمر وقت طويل إلا ويكون المشروع قد تم بعد أن كان حلما لكل أهالي القطيف.
ويقع المشروع في الواجهة البحرية بالمحافظة على مساحة تبلغ نحو 14 ألف متر، وتشمل المرحلة الأولى منه إنهاء الهيكل الخرساني.

وأشار رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني،منتصف يوليو الماضي إلى أنه جارٍ استكمال المخططات التنفيذية بالإضافة إلى الانتهاء من أعمال التجهيز للقواعد الخرسانية.
واكد المتابعة مع المقاول لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بمحضر الاجتماعات السابقة والمتابعة اليومية للعمل بالموقع، حسب المخططات التنفيذية، وإعادة تقييمه مع استكمال الطاقم الفني بالمشروع.

وشدد على استكمال الأعمال وإلزام المقاول باستكمال النقص والإسراع في إنجاز الأعمال الجارية، بالإضافة إلى استكمال المخططات في المرحلة الأولى.

وقال: إن مشروع الأمير سلطان الحضاري يعد من أهم المشاريع التي سيتم تنفيذها في الواجهة البحرية بالمحافظة، وسيحتوي بحسب التصاميم على مسرح، وقاعات اجتماعات، ومعارض، وقاعات متعددة الأغراض، ومتحف، ومكتبة، وميدان مفتوح للاحتفالات والمناسبات، ومتحف بحري خارجي، بالإضافة إلى مساحات خارجية، ومسطحات خضراء، ومجموعة مطاعم لخدمة المشروع ومرتاديه، ومواقف سيارات ومرسى للقوارب.
وبين أن المركز يوفر خدمات مكانية، تشمل إيجاد مسرح مغلق، وآخر مكشوف، يتم من خلاله إقامة الفعاليات الثقافية والمحاضرات والندوات والملتقيات، من خلال المختصين.
وأشار إلى وجود صالة للمعارض ستسهم في التنمية البشرية واستثمار الفكر وتطوير التفاعل مع أبناء المنطقة والآخرين، من خلال إقامة معارض الكتاب ومعارض الفعاليات للجمعيات، ومعارض الفنون التشكيلية التي تشتهر بها بيئة القطيف، إضافة إلى كونه مقرا للاحتفالات بالمحافظة ولاستقبال كبار الزوار، ويستطيع أبناؤها وزوارها وطلبة الجامعات والمهتمين الاستفادة من المركز، كما سينعش المنطقة اقتصاديًا.

ويتضمن المركز الحضاري اعتماد خط رحلات بحرية لتحقيق الربط ما بين أرض المشروع وتاروت وسوق السمك وهما من أقوى معالم المنطقة، وتعتبر تاروت أحد المراكز التاريخية والسياحية والثقافية بالمنطقة، وتعتبر تجارة الأسماك من أهم الأنشطة بالمنطقة.

ويتطلع أن تكون نقطة الانطلاق من أرض المشروع مرورا بسوق السمك وتاروت مع استغلال وجود ميناء دارين وميناء سوق السمك في مسار حركة الرحلة البحرية كمرسى ومحطات للوقوف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى