ads
ads
وطنالرئيسية
2020-09-15

وفاء صقر .. حلاقة أطفال قلبت السوشيال ميديا


حالة من الجدل أثارها مقطع فيديو لفتاة سعودية تعمل في صالون حلاقة وظهرت الفتاة في الفيديو وهي تقوم بحلاقة شعر أحد الأطفال دون سن العاشرة ورغم تداول الفيديو على أنه يمثل قيام فتاة سعودية باقتحام مجال جديد علي الفتيات السعوديات وأنها بذلك تمثل حالة من حالات الاعتماد على الذات، إلا أن الأمر سرعان ما أثار ضجة واسعة بعد تداول الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بنطاق واسع.

وحرصت الفتاة وتدعى وفاء صقر خلال ظهورها في مقطع الفيديو على التأكيد على أنها لا تعمل في مجال حلاقة شعر الكبار أو المراهقين وإنما يقتصر عملها على حلاقة شعر الأطفال دون سن العاشرة وأنها لجأت لذلك في إطار حرصها على اقتحام مجال جديد يوفر لها دخل مناسب. وأشارت وفاء أن المحل خاص بحلاقة الأطفال فقط لا غير وإن ما أثير حول ان المحل مخصص لحلاقة الرجال أمر غير صحيح على الإطلاق.

وفور انتشار مقطع الفيديو انتشرت أخبار أن المحل تم إغلاقه من جانب وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وهو الأمر الذي حرصت وفاء على توضيحه قائلة أن إغلاق المحل حدث بسبب انتهاء التصريح ليس أكثر وأن لديها تصريح للعمل لكن التصريح انتهى ولهذا تم إغلاق المحل لفترة مؤقتة حتى تجديد التصريح الخاص بالمحل موجهة شكرها لوزارة الموراد البشرية وأمانة الطائف الذين دعموها للغاية وأنها في سبيل تجديد تصريح المحل مشيرة إلى أنها تفخر بكونها سعودية،
وقالت أنها موظفة في وليست صاحبة المحل مضيفة أنه في مول تجاري مخصص لحلاقة الأطفال دون العاشرة لكن من الوارد أن يكون طفل وحاضر مع والديه للحلاقة.

وأشارت الحلاقة وفاء صقر في مقابلة مع برنامج سيدتي بقناة خليجية أن مواقع التواصل الاجتماعي تعاملت بتباين شديد مع مقطع الفيديو الخاص بعملها وقد تابعت معظم التعليقات التي كان بعضها إيجابي وداعم ومشجع لها والبعض الآخر سلبي ضدها لكن بشكل عام فإن هناك إجراءات تتم حاليا لإعادة فتح المحل من جديد وفقا للاشتراطات البلدية. وأضافت أن المقطع المتداول فُهم بطريقة خاطئة ومؤذية، لأنه لم يوضح للعامة أن الصالون خاص بالأطفال دون العاشرة وهو الأمر الذي أثار ضجة وانفعالات سالبة من البعض، مشيرة إلى أنها لا تلوم المنفعلين وردودهم على ابنتهم، لكنها تعتب على التشكيك وسوء الظن مؤكدة أنها لن تصبح يوما حلاقة للرجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى