ads
ads
مايسطرون
2020-09-20

معازف النَّخْل


منذُ الْتَقَى بِالْقَلْب هَذَا الرِّيفُ
وَالدّمْع يَهْمِس للوصال.. يُضِيف

وَالْخَدّ يَسْأَلُ أَْيُّ وُجِدٍ قَاتِلِي
َأَمْ أيُّ أَرْضٍ للوئامِ تَحَيُّفٌ؟

فَالْبَحْرُ جَال بِدَمْعِه بضراوةٍ
وَعَلَى السَّوَاحِل نَالَه التَّعْنِيفُ

وتهزُ أَوْرَاق الشِّفَاه نديمها
كالرقص فِي كَأْس لَه تَجْذيفُ

ومراكب الشَّوْق الْمَغِيب تعتلي
هَزجُ الرَّبِيع فَسَحَرَهُ تَخْفِيفُ

ومساربُ اللَّيْلِ الْقَرِيب نَسِيجُه
لمعازفِ النَّخْلِ البهيجِ قَطِيفُ

و الْمَوْجُ يَسْأَلُ عَنْ عُيُونِ قَد رَوَت
بِيضٌ اللآلئِ ثغرهن رفيف

وَالصَّمْتُ مِيزَان الْمَعَادِنِ إذ حَوت
كُلِّ الْعُلُومِ فنهجها التَّوْصِيفُ

دَبْلِن 17/9/2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى