ads
ads
وطنالرئيسية
2020-09-20
قال لخليج الدانة :أحب اللوز أكثر من حبي للبيع، والتجارة شطارة لا عيب فيها

الشاب حسن الحجيري بائع اللوز المفتون به، يدرس التمريض ويزاحم وقته ببيع اللوز والتين

زينب آل محسن - خليج الدانة

الحجيري: بدأت بنصف (كرتون الموز) لوز، واليوم كراج البيت مفتوح لبيع ٢٥(كرتون) والطابور طويل

يصور نفسه عبر (سناب شات) يوميا وهو يقضم من كل نوع من اللوز قضمة، (يتمطق) بها وهو يسميها بنوعها ويشرح طعمها بدءًا من اللوز البلدي الحامض حلو وحتى اللوز السكندري والسكندراني وما أسماهم بـ(البهلوان) والـ(قوس قزح).

الشاب حسن إبراهيم الحجيرات (٢٣ سنة) عشق اللوز منذ صغره؛ كان مرافقا لعمه في (النخل) أي المزرعة الخاصة بهم في القطيف، أكل وشبع منه عاشقا ينتظر موسمه عاما بعد عام، تسلى في بيع اللوز البلدي المقطوف من مزرعة العم بادئأ بنصف كرتون الموز منه (وزنية المزارعين) واليوم يبيع حسن بفضل الله من ٢٠ ل٢٥ كرتون من اللوز في منزله الكائن بتاروت.

يدرس حسن التمريض في سنته الرابعة، ولم يخجله يوما أنه بائع اللوز المعروف فالتجارة شطارة لا عيب فيها أبدا، واللوز عشقه الأبدي فقطفه والتغني به والاستمتاع بأكله ليس إلا تخصصا بالنسبة لحسن؛ يقول: “بدأت البيع قبل عام وهذا هو الموسم الثاني الذي أبيع فيه اللوز، والحمد لله المشتريين كثر وفي موسم اللوز هاتفي لا يهدأ”.

ويتابع: ” تعارف المشترون مني على ما أسميه بلوز (القوس قزح) وما أسميته ب(البهلوان) فيطلبونه حسب تسميتي لا باسمه المتعارف عليه، وهذا دليل ارتباط بيني وبينهم وثقة بجودة المباع، والحمد لله وصلت طلبات اللوز للأحساء والبحرين وحتى أننا شحناه لأمركيا”.

يعرفنا على أنواع اللوز :
البلدي الأحمر (الحامض حلو) والذي كلما كان محمرا فاتحا من الداخل كان مائلا للحموضة.
الألماني وهو السكندري حسب التسميه المعروفة والتسمية الخاصة له لدى حسن هي “البهلوان”، وهو ذو طعم تفاحي وذو لون أخضر.
العماني أو حسب المتعارف عليه السكندراني أو كما يسميه حسن بـ “القوس قزح” لتباين الألوان فيه بين الأحمر والبنفسجي والوردي وهو ذو طعم تفاحي وبحجم أصغر من الألماني.

يتعامل حسن حاليا مع عدد من المزارعين لبيع اللوز والتين البلدي، ويزاحم وقته بين الدراسة والبيع، مشيرا لأن موسم اللوز لا يتعدى الأربعة أشهر والأسعار في البداية تكون بسيطة لوفرة اللوز فيما يعتبر غاليا آخر الموسم لندرة وفرته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى