ads
ads
من الديرة
2020-09-26

سيهات : مقهى ( يونيون ) يحتفل باليوم الوطني مع ذوي الهمم

غدير المطرود - خليج الدانة

أقام مقهى يونيون في سيهات فعالية لذوي الهمم تحت شعار ( بذوي الهمم نرتقي للقمم ) ضمن فعاليات اليوم الوطني السعودي مساء أمس الخميس الموافق 24سبتمبر 2020 والتي تهدف إلى تشجيعهم للدخول والاحتفال في اليوم الوطني مع بقية المجتمع، حيث جهز لهم ركنين للتثقيف وللإبداع بوجود مترجم خاص لهم من أهالي سيهات.

حيث تنوعت الفعاليات بين التثقيفية والإبداعية مع عدد من ذوي الهمم السعوديين وبمبادرة أطلقتها مريم صالح آل مغيزل والمسعف فاضل عباس الباشا والمترجم سجاد الحلال وضمت الفعالية ركنين ( الإسعافات الأولية ) و ( الرسم ) .
وجاءت الفكرة لمريم آل مغيزل بعد رصدها عدد من المبدعين من ذوي الهمم وبعد تواصلها مع بعض ( السنابرز ) الذي يعمل محتواهم على تثقيف المجتمع واللذين يملكون محتوى يدعم فعاليتها حيث قالت لخليج الدانة: ” اقترحت هذه الفكرة على عدد من السنابرز اللذين لديهم محتوى مفيد للمجتمع كالأخ فاضل الباشا حيث أن محتواه اليومي عن الإسعافات الأولية كحالات السكر والضغط ونوبات الصرع وغيره، كما تواصلت مع المترجم سجاد الحلال حيث أنه وعبر سنابه يداوم على رصد جمل وكلمات وترجمتها بلغة الإشارة لتعليم الناس التواصل مع ذوي الهمم من فئة الصم والبكم”.

وبينت مريم أن اختيارها لهذه الفعالية في اليوم الوطني الذي ضمت ركن الرسم بقيادتها وقالت: أخترت هذا اليوم لأعمل هذه المبادرة بعد معرفتي بأن تاريخ 23 سبتمبر هو اليوم العالمي للغة الاشارة فأحببت دمج اليوم الوطني واليوم العالمي للغة الاشارة في يوم واحد، وقد أخترت هذه الفئة بعد أن عملت في بعض الجمعيات متطوعة كمعلمة رسم لذوي الهمم، وقد رأيت إبداعهم، كما عملت في احدى المستشفى موظفة بقسم التقارير الطبية، ويأتي إلينا أناس من ذوي الهمم ولا أحد يستطيع التفاهم معهم مما يسبب لهم الحرج، فأحببت أن أسلط الضوء على هذه الفئة، وأتمنى من الناس أن تتعلم لغة الإشارة وأن تتفهمهم، فالمجتمع يظلمهم أحياناً فأحببت دمجهم في هذا اليوم مع المجتمع اللذين هم منه أساساً.
وكان الركن الآخر هو تعليم الإسعافات الأولية مع المدرب المسعف فاضل عباس الباشا الذي أقام دورة اسعافات أولية لذوي الهمم قبل عام بهدف التثقيف حيث حدث خليج الدانة قائلاً: هدفنا في هذه المبادرة تثقيف الشعب بجميع فئاته وخاصة ذوي الهمم فهم فئة غالية على قلوبنا وجزء لا يتجزأ من المجتمع، لديهم طاقات عالية وإيجابيات كثيرة، سبق أن أقمت لهم مثل هذه الدورة، وقد جاءوا اليوم وهم يتذكروني ويتذكرون ما علمتهم، أحببت أن أفيدهم أكثر ودرست معم لغة الإشارة رغم أنها ليست تخصصي ولكن أحببت أن يكون بيننا تواصل فعال، وهنالك مترجم إشارة معي”.
وعن تثقيف ذوي الهمم في الإسعافات الأولية وأهميته لهم بين الباشا أن مهمتي الأساسية هي تدريبهم على الإسعافات الأولية ليكونوا محترفين فيها بحيث يكونوا ملمين بالأساسيات في حال حصلت لهم حالة فيستطيعوا تقديم المساعدة في المستقبل، الإسعافات الأولية لا تقتصر على شخص يستطيع الكلام أو السمع، فأي إنسان بيده أن يقدم المساعدة لأي شخص محتاج للمساعدة، وهذا أمر لا يقتصر على ذوي الهمم فقط.

و حضر المبادرة وشارك فيها عدد من ذوي الهمم بعضهم بمرافقة أهاليهم حيث حدثت رحمة مكي آل ربيع خليج الدانة عن حضورها مع أختها من ذوي الهمم قالت: ذوي الهمم لديهم همةٌ جميلة، فأحببت أن ادعمهم وأن أشاركهم ، منها أتعلم ومنها أن أعلمهم، فكنت في ركن الرسم طيلة الوقت مع أختي.

يُذكر أن اللوحات التي رسمتها مريم آل مغيزل للمليك سوف يتم إهدائُها لمركز التأهيل الشامل بالدمام .

تصوير: جاسم آل سعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى