ads
ads
مايسطرون
2020-09-27

بدعة جديدة!

فاضل الشعلة

في شهرِ رمضانَ الماضي وفي أيامِ رحيلِ المرحومِ نعيم المكحل- رحمه الله -كان مستشفى القطيفِ المركزيّ يُعلن حاجَته للدم.

جالت فكرةٌ في رأسِ أحدِ الأصدقاءِ “عباس المحيسن”، كتبَ اقتراحَه في مجموعةِ واتساب خاصةٍ بحملتِه “نور العترة”:
ما رأيكم أن نتبرعَ بالدم ونهديَ ثوابَه إلى المرحومِ “نعيم المكحل”؟ والنتيجةُ كانت 25 متبرعًا من كوادرِ الحملة.

ذكَّرَني بذلك ما قرأتُه أمس من الإقبالِ الكبيرِ للتبرعِ بالدمِ تحت شعار “وفاءً لهم” والذي نظَّمه مستشفى القطيفِ المركزيّ بالتعاونِ مع “جمعيةِ الصفا” بصفوى، حاملًا الهدفَ السامي نفسه، التبرعُ بالدم وإهداؤه إلى أرواح المتوفين.

وما بين هاتين المبادرتين تابعنا مبادرةَ نادي الخليجِ الذي نظَّم أيامًا للتبرع بالدم مع المستشفى باسم الراحلين في الجائحة.

لست أعلم هل هنالك مبادراتٌ غيرها؟ أو مبادراتٌ قبلها في منطقتنا؟ ولكني أعلمُ بأنها بادرةٌ بدأت تتشكل كبدعةٍ حسنة.
فماذا لو اتفقتْ كلُّ عائلةٍ أن تقيم حملتها الخاصة بالتبرعِ بالدم وإهداء الثواب لأقربائها الراحلين؟ أو وَضَعَ أعضاء كلّ ديوانية هذا الهدف ضمن برامجهم؟ والأمثلة لا تنتهي…

كغيري أتمنى أن تنمو هذه المبادرات وتتخذ مواسمَ مجدولةً مع المستشفى لتتعاضد مع الحملات الأخرى للدم.

أخيرا…ماذا يعني أن تتبرع بالدم لمحتاجٍ باسمِ راحل؟
يعني أن تحييَ جسدًا لمحتاج، وروحًا لراحل،
أما أنت فقد أحييتَ جسدَك وروحَك معًا،

*فكلُّ الرحمةِ والشكر…*
*لموتانا الذين أَحْيَونا*

فاضل الشعلة
9 صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى