ads
ads
وطنالرئيسية
2020-10-06

تفاصيل تحقيقات مع قضاة في قضية غسيل أموال


يجري المجلس الأعلى للقضاء والنيابة العامة والمحكمة الجزائية تحقيقات مع 8 قضاة ورئيس محكمة في إحدى المناطق بعد تعليق الحصانة القضائية عنه، إذ وجهت إليه النيابة العامة تهما بغسل أموال ورشوة، فيما يواجه قضاة آخرون تهما أخرى أمام الإدارة العامة للتحقيق والادعاء القضائي تتعلق بالإخلال بالواجبات الوظيفية واستغلال السلطة القضائية والغياب عن العمل دون عذر شرعي وتأخير معاملات. وتقدم القضاة بمذكرات سابقة للجنة التأديب القضائي ردوا خلالها على التهم المنسوبة إليهم.
ووفقا لعكاظ فإن المجلس الأعلى للقضاء يتولى عبر إدارة التفتيش التحقيق في أي تجاوزات وظيفية في حين تتم إحالة بعض المتورطين في قضايا الفساد المالي إلى النيابة العامة بعد تعليق الحصانة القضائية عنهم. وتتولى إدارة التفتيش القضائي رصد المخالفات، وإجراء اللازم بشأنها، وإحالتها إلى دائرة التأديب بالمجلس للنظر فيها وفق أحكام نظام القضاء، لاختصاصها بإصدار القرارات التأديبية التي من بينها إنهاء توجيه اللوم أو الإعفاء من القضاء.
وبدأت الجهات المختصة الإجراءات الخاصة بمحاكمة قاض شغل منصب رئيس محكمة في إحدى المناطق في تهم فساد وظيفي تتمثل في جرائم الرشوة وغسل الأموال، وعُقدت جلسة استمعت خلالها المحكمة للائحة الاتهام واطلعت على مذكرات دفوع المتهمين وهناك تنسيقا تم بين المجلس الأعلى للقضاء والسلطات المختصة تقرر بموجبه تعليق الحصانة القضائية عن المتهم وتمكين السلطات من القبض عليه وحبسه احتياطيا على ذمة التحقيق.
وصدر قرار بكف يد القاضي عن العمل منذ القبض عليه ولا يزال ساريا إلى اليوم، إضافة إلى صدور الإذن للنيابة العامة بالتحقيق معه واستكمال الإجراءات الجزائية التي تتطلبها الدعوى وفق النظام، وصدرت لاحقا مذكرة بتمديد توقيف القاضي المتهم قبل أن يتم إطلاقه بالكفالة المشددة رهن المحاكمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى