ads
ads
من الديرة
2020-10-09

ابن سيهات يتصدر الترند العالمي هذا الاسبوع فما الحكاية؟


يوم الاثنين ٥ اكتوبر ٢٠٢٠ قد يكون يوم عادي عابر كأي يوم آخر لمن لا يتحدث لغة كرة القدم. لأولئك الشغوفين بهذه اللعبة مثّل هذا اليوم “الديدلاين داي” والذي يعد بمثابة ساعة الصفر للأندية الأوروبية والعالمية لتدعيم صفوفها باللاعبين. مئات الملايين من الدولارات تُنفق خلال ٢٤ ساعة تُحبس فيها أنفاس المتتبعين. صفقات من عيار ضخم يتم إبرامها على أعلى المستويات، ورغم كل ذلك كان هناك حدث فريد سرق الأضواء وكان نجمه ابن سيهات عبدالله فايز الشويخات مؤسس حساب “جرس أرسنال” الرياضي الإخباري على منصة تويتر الاجتماعية.

“الشويخات” ذو ٢٦ عاماً تخرّج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في عام ٢٠١٨ حاملاً شهادة بكالوريوس في الهندسة كيميائية مع مرتبة الشرف الأولى وهو يعمل حاليًا في إحدى شركات توليد الطاقة بالمنطقة الغربية.

لطالما كان “الشويخات” شغوفًا بمتابعة الأخبار العالمية وخصوصًا الرياضية و تقصيها والكتابة عنها، حيث قام في عام ٢٠١٦ بتأسيس حساب و مدونة إخبارية باللغة العربية أطلق عليها اسم “جرس أرسنال” تتناول آخر مستجدات فريقه المفضل نادي أرسنال الإنجليزي.

قبل ستة أشهر بالتمام والكمال، انفردت مدونة “جرس أرسنال” بخبر حصري يتحدث عن انتقال لاعب غاني الجنسية يُدعى “توماس بارتي” من نادي أتلتيكو مدريد الاسباني إلى نادي أرسنال الإنجليزي. تمكن “الشويخات” من الوصول إلى أحد الأشخاص المقربين للغاية من اللاعب في شهر فبراير و تطورت علاقة الثنائي كثيرًا وصولًا إلى شهر أغسطس حيث كشف المصدر للشويخات معلومة اتفاق “توماس بارتي” مع أرسنال على عقد يمتد لأربع سنوات قادمة.

بادر الشويخات بنشر الخبر على منصة “جرس أرسنال” في تويتر وكذلك مدونته الإخبارية بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ و جذب الخبر ما يقارب ٢٥٠ ألف تفاعل بين قارئ ومعقّب و معجب و معيد نشر.

مع مرور الأيام وصولاً إلى ٥ اكتوبر ٢٠٢٠ وهو آخر أيام سوق الانتقالات، كان جميع أعمدة الصحافة الإنجليزية و الإسبانية أمثال ديفيد أورنستين وإسحاق سواريس ينفون نفيا قاطعًا قدوم اللاعب الغاني مكذبين ما انفرد به “الشويخات” في مدونته الاخبارية. الشكوك بدأت تساور المتابعين صباح الأثنين و بشكل طبيعي ومتوقع وجهوا اصابع الاتهام إلى ناشر الخبر بكونه يروج لأخبار زائفة.

رغم كل الضغوطات تمسّك الشويخات بمعلوماته ولم يتراجع لوهلة، بل وعاد للتأكيد ظهر يوم الاثنين بذات المعلومة مجددًا، وما هي إلا ساعة حتى أتت الأخبار من الصحفيين -الذين كذبوا الشويخات- مؤكدة على قدوم اللاعب مما أجبرهم على تقديم إعتذارات علنية على حسابتهم التي شهد وصفق لها جميع المتابيعن العرب و الأجانب.

في غضون دقائق معدودة أصبح “جرس أرسنال” ترند رقم ١ سعوديًا، ورقم ٣ بريطانيا، ورقم ٧ عالميا بمجموع تغريدات فاقت النصف مليون خلال ساعات بسيطة.

تهاتفات بعد ذلك عبارات الثناء و الإطراء من كل الأقطار و الأمصار، و كلفتة تقدير قام المتابعون الاجانب بالتغريد باللغة العربية لمدة ٢٤ ساعة متواصلة كرد جميل على الأخبار السعيدة التي نقلها لهم الشويخات.

في تصريح خاص يقول الشويخات: “كانت ليلة لا تنسى و ستبقى طويلاً في الذاكرة…سعيدٌ جدًا لرفع اسم سيهات الحبيبة في محفل كهذا. لطالما احتضن تراب هذه المدينة الأم طاقات فذّة و قدرات كبيرة وها نحن اليوم نبرهن أن هذه الجنّة كانت ولازالت وستظل ولاّدة”.

‫2 تعليقات

  1. ما شاء الله تبارك الله

    بأمثال هؤلاء يحق لسيهات أن تفخر

    الله يحفظ الولد لوالديه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى