ads
ads
مايسطرون
2020-10-14

عام يمر على رحيلك وتبقى ساكنا بالقلب أبا شعب


منذ أن عرفتك وأنا أستشرف قيمة الصداقة ومعنى الأخوة والإخلاص فكنتَ منبعا للرأي والمشورة والنصح ببراعة المتقن لفنه والعارف بعمله والخبير بما حوله عاقلاً حصيفاً فاهماً خبيراً تقرأ العقول القريبة والبعيدة وتميز بين النيات والعزائم والصافي والغائم والصديق والعدو.
لم تبخل بعطاء، فأعطيت وأجزلت وبذلت كل ما تكنه خبرتك في الإنجاز مخلصا نظيفا لمن أمنك عمله واعتمد على ضميرك الحي فاجدت الحديث واخلصت العمل في دقة ونجاح.
ويا لقصر تلك اللحظات الجميلة حينما نسامرك وتسامرنا، تفرج همنا بعد عناء وتعب، وتريح نفوسنا ببسمتك الجميلة ونفسيتك المنبسطة فتغشانا السعادة في تلك اللحظات السريعة مع صدق الأصدقاء ومحبة الأخوة .
رحلت عنا دون رسالة من سلام او سلام بتوديع او كلمة وداع، وكنا ننتظر سمرك وحديثك لعلنا نحظى بوقت نسعد فيه بلقائك ونستعيد الأيام الجميلة، لكنها الحياة التي انتهت في آخر لحظات قوتك فرحلت وفي القلب لوعة وفي العين أسى وفي النفس حزن لرحيلك العاجل وما عسانا أن نصنع وقد حان لقاؤك بربك ودنى أجلك فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ستبقى أيها العزيز بقلوب محبيك وإن طال الزمن وتناثرت لحظات الحياة فمثلك يبقى رغم تعاقب الأيام والسنون وتصرمها.
يتجدد العزاء برحيل هذا الصديق العزيز وأتوجه الى الباري أن يجعله في أعلى عليين مع النبي وآله الطاهرين صلى الله عليهم أجمعين وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان فالمرحوم المهندس عبدالله شعب الابراهيم كان مثالاً للأخلاق العالية والنفس الصافية والعقلية الذكية الواعية فقد خسرنا رجلاً شهماً .
ورد عنه صلى الله عليه وآله: ” إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا عن ثلاث: ولد صالح يدعو له، وعلم ينتفع به، وصدقة جارية ” وبحمد الله فقد ذكرك أحباؤك وأصدقاؤك فاكثروا الدعاء والمغفرة وقراء القرآن لروحك الطاهرة .
دعاؤنا له بالمغفرة والرضوان ويلحقه بمن والاه محمد وآله الطاهرين كما أرجو أن تكون ذكراه خالدة بقلوب ذويه دعاءً وعملاً خيرياً وصدقات يهدون ثوابه إلى روحه الطاهرة فقد بذل كل طاقته لعزكم فلا تنسوه من خالص الدعاء بالمغفرة والرحمة .
يرحمك الله أبا شعب

تعليق واحد

  1. رحمك الله يا ابو شعب (عبدالله الابراهيم) وحشرك مع محمد وآل محمد 🙏.. كان مثالاً وكان كالأخ الكبير الذي يوجه أخيه قبل أن يكون رئيساً او مديراً (في شركة الكهرباء السعودية/ادارة المشاريع) يوجه موظفيه.. كان عالي الأخلاق و كثير الإبتسامة.. كان دائم المرور على موظفيه، يسلم عليهم ويتبادل معهم أطراف الحديث.. كان محترفاً في التعامل بمعنى الكلمة.. ويحاول أن يرضي الجميع ..

    آخرة مرة التقيته كانت قبل وفاته بشهر تقريباً (في سبتمبر ٢٠١٩)، استقبلني مع نائب رئيس شركة هيونداي وزميله بحفاوة وإبتسامته المعهودة وكان التعب واضح عليه. حتى نائب رئيس شركة هيونداي وزميلة صُوعقوا لما عرفوا عن وفاته لما عرفوا عنه من دماثة أخلاق وتعامل راقي وإحترافي.

    اللهم احشره واحشرنا مع محمد وآل محمد.
    عظم الله أجوركم 🙏 رحم الله من قرأ له سورة الفاتحة ولأموات المؤمنين والمؤمنات جميعاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى