ads
ads
وطن
2020-10-16

آل رمضان : الرطوبة لا تزال حاضرة .. والحرارة تصل الى العشرينيات ليلاً


أشار الباحث الفلكي الأستاذ سلمان آل رمضان أن الرطوبة لازالت حاضرة وهي التي تحتاج تبريد علوي لتمطر ولكن الفرص ليست مثالية لذلك ، وفي أفضل الأحوال ربما الضباب الخفيف ، ومع الرياح الخفيفة إلى متوسطة وهي غالبا شمالية غربية ، فتسهم في تدرج الحرارة للأنخفاض فتصل لمنتصف الثلاثينيات نهارا وعشرينية ليلا.
ويشير آل رمضان إننا ننتظر الأمطار في الوسم لكن ذلك يتوقف على العوامل المكونة له والتي لايمكن توقعها لفترات طويلة ، حيث أن الوسم الوسم ، ليس نوءأو طالع ، فهو ليس نجما ، وإننا صفة للفترة بين موسم سهيل و موسم المربعانية ، لأن مطره يسم الأرض اخضرارا فينبت الفقع والأعشاب البرية وأول مطره عهاد وسحابه مرابيع ، ولايعني اتصافه واقترانه بالمطر
وقال أننا في طالع العواء وهو ١٣ يوما ويتشكل من ٤ نجوم في برج السنبلة ( برج العذراء ) ، كاللام المعكوسة أو الكاف أو الألف الممدودة ، ويقال أنها ورك الأسد أو كلابه ، وسميت بذلك للأنعطاف والألتواء وربما من الصياح من البرد.
وهو أول موسم الوسم ، والثالث عشر من النجوم الشامية ، ورابع منازل فصل الخريف ، كانت تعرف باعتدال الجو نهارا وبرودته ليلا ومطره الغزير ومايسبق الوسم من مطر يسمى سبق أو قلايد الوسم وعموما قد تمطر هذه الفترة لكنه يتبخر قبل وصوله الأرض ، حيث تظهر فيه السحب غربا وتتقلب الرياح وينتشر الزكام ويحلو الرمان وتصرم النخيل وتتوالد الأغنام وتهاجر الصقور والحبارى وينتهي غور المياه وتهيج الصبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى