ads
ads
مايسطرون
2020-10-16

رحيل النبوّة : فاتحة رزايا الأرض


أيُّ خَطبٍ
أراعَ قلبَ ” البَقِيّةْ ..
منْ شُموسِ الوَرَى .. وأيُّ رزيّة ؟

أيُّ خَطبٍ دَها !
وأيُّ مُصابٍ
أوجَعَ الرّوحَ بُكرةً وعَشيّة

بأبي ” المُرتَجَى ” ..
تَجلْبَبَ نَوْحًا
في مَقامٍ .. بَكَى الوُجودُ نَبِيَّهْ

يا لَأحزانِهِ التي
لا تُضاهَى
بينَ فقدٍ وغُربَةٍ .. وأذِيّة

وَ لِعَينيْهِ ..
تُهرَقانِ دُموعًا
في رزايا ” الرضيّةِ المَرضِيَّة ”

إنّها
ليلةُ الرَحيلِ .. وبابٌ
لِمُصِيباتِ عِترةٍنبويّة

أيُّها المُستَقِرُّ
في حُجُبِ الغَيبِ
عَزاءً لِروحِكَ القُدُسِيّة

بأبي أنتَ
أمَّكَ الكَونُ يَنعَى
جَدَّكَ ” المُصطفَى ” وخَيرَ البرِية

وهْوَ في ساعةِ الفِراقِ
مُسَجًّى
عارِجًا نحوَ رِحلةٍ .. أبديّة

يَقرَأُ الوجْدَ
في دُموعِ ” عليٍّ ”
وكأنّي بهِ يُعَزِّي وَصِيَّه !

ولِ “زَهرائِهِ ”
يُشِيرُ .. ويَِبكي
ثُمّ يتلُو الوصيّةَ العلَويّة

ولِشِبلَيهِ
في غِمارِ وَداعٍ
يَتملّاهُما .. قُبيلَ المنِيّة

ولَدَى البابِ ” طارقٌ ”
يَتَوارَى
رَيثَما يرتَضِيهِ ” إذنُ الزكيّة ”

مَلَكُ المَوتِ ..
قد دَنا .. فافتحي البابَ
ولُوذي بحزنِكِ يا رَضِيَّة

وسَرَى المَوتُ
في مَفاصلِ رُوحٍ
هي كانت نُورِيّةً .. أزليّة

هكذا
وَدّعَ الحياةَ .. شِهيدًا
وانطوتْ صفحةُ السنا الأحمديّة

وا نَبيّاااااااهُ
نَعيُ كلِّ جهاتٍ
أحزنَ الأرضِ والسماءَ العلِيّة

واعتلَتْ
وا مُحمّداااااهُ .. فَدَوَّتْ
كُلُّ فَجٍّ بها أهاجَ دَوِيَّهْ

عَرَجَتْ رُوحُهُ
لِتُشرِقَ نُورًا
في حَنايا حياتِهِ السرمَدِيّة

وأهيلَ التُرابُ ..
فوقَ جَمالٍ
كانَ للناسِ رحمةً أبَوِيّة

وعلى بَابِهِ ” الرَسُوليِّ”
ضَجَّتْ
كَفُلُولِ الدُّجَى .. رِياحٌ عَتِيّة

أيُّها البابُ
عن رزاياكَ .. حَدِّثْ
لمْ تَعُدْ تَقرَأُ الدِما .. الأبجديّة !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى