ads
ads
وطن
2020-10-24

مجلة العطاء ترصد انطباعات الكادر الطبي حول حملة التبرع بالدم تحت شعار «دمك حياة 4»

تقرير : رقية آل سيف - عضو اللجنة الاعلامية بالجمعية

تصوير : موسى جعفر عبد النبي

في ختام حملة التبرع بالدم التي نظمها مستشفى القطيف المركزي بالتعاون مع اللجنة الصحية التابعة لجمعية تاروت الخيرية، والتي انطلقت يوم الثلاثاء 20 اكتوبر 2020م، واستمرت ثلاثة ايام تحت شعار «دمك حياة 4»، في روضة الطفل السعيد النموذجية، وشارك فيها نحو 297 متبرعا و59 شخصًا من كادر طبي ومنظمين، رصدت مجلة العطاء التابعة لجمعية تاروت الخيرية انطباعات الكادر الطبي عن حملة التبرع بالدم والتطعيم ضد الانفلونزا .

وعما يتمتع به الكادر الطبي والفريق المنظم قالت نائبة رئيس العيادات في القطيف المركزي والمساهمة في حملة التبرع بالدم التابعة للمستشفى الممرضة فاتن علي الميلاد: لقد تمتع الطاقم الصحي والفريق المنظم بروح الفريق الواحد وكان التعاون هو السمة السائد بيننا، كما تجلت، طوال ايام الحملة، روح الانسانية المتألقة من قبل المتبرعين الذين كانت صدورهم رحبة ونفوسهم ودودة مع كثرة الازدحام وطول الانتظار للتبرع بالدم والتطعيم.

واعربت الميلاد، وهي عضو ايضا في اللجنة الصحية التابعة لجمعية تاروت الخيرية بقسم الفعاليات، عن بالغ سعادتها بنجاح الحملة وتحقيق اهدافها وانضمامها لفريق العمل قائلة: اني سعيدة جداً بالانضمام مع فريق عملي الطاقم الصحي والفريق الصحي التابع للجميعة، وكلاهما فريقان رائعان، وسعيدة بنجاح الحملة وتحقيق اهدافها واقدم للجميع جزيل الشكر والتقدير.

ووصفت الممرضة ليلى عبد العزيز آل مبارك، وهي مدربة ومثقفة تمريضية في قسم العيادات الخارجية بالقطيف المركزي ومساهمة في حملة التبرع بالدم التابعة لمستشفى القطيف المركزي، وصفت دورها في الحملة قائلة : انحصر دوري في استقبال المتبرعين بالدم واستلام الاستمارات الطبية بعد تعبئتها للتشيك عليها ثم ادخال رقم بطاقة الاحوال المدنية للتأكد من وجود ملف للمتبرع في مستشفى القطيف المركزي ثم تحديث المعلومات، مضيفة “وفي حال عدم وجود ملف للمتبرع يتم فتح ملف خاص بالمختبر وتضاف معلوماته كاملة، وبعدها يتم تحويله لفحص الهمجلوبين”.

وقال الطالب في سنة الامتياز المتدرب علي محمد زكي محمد والمتواجد في المحطة الثالثة الخاصة بقياس نسبة الحديد في الدم: اننا من خلال “الهيموجلوبين” نعرف ما إذا كان المتبرع بالدم صالحا للتبرع ام لا، فإذا كانت نسبة الحديد أقل من 12.5 او اعلى من 18 فهو غير صالح للتبرع، مضيفا كما اننا نقوم بتوجيه بعض الأسئلة الأولية للمتبرع بعضها متعلق بوقت الطعام وكفاية النوم وموعد آخر مرة تبرع فيها بالدم، الى جانب التأكد فيما إذا كانت لديه أمراض وراثية من عدمها.

واشار حينما تكون نسبة الحديد لدى المتبرع غير ملائمة صحيا نعتذر له ونشكره على قدومه للتبرع ونوجهه ليعدل النسبة المطلوبة من خلال تناول اللحوم الحمراء والكبدة والورقيات كالسبانخ والملوخية، مطالبا إدارة الروضة بتمييز درج المسرح عن الارضية حفاظا على سلامة المتبرعين.

وشكر فني المختبر بمستشفى القطيف المركزي وجدي عبدالله اتحيفة بادرة تدشين حملة التبرع بالدم والتطعيم وما تخخلهما من فحوصات طبية قائلا: أوجه شكري وامتناني لكل فرد او مؤسسة مجتمعية تحاول وتسعى في إقامة وإنجاح هذا العمل النبيل من حملات تبرع بالدم او تثقيف او تطعيم ونحوها، مضيفا “ان كل هذا يصب بالدرجة الأولى والاخيرة في مصلحة المريض او المتبرع ،إذ ستجدد خلايا الدم وتتنشيط الدورة الدموية.

مؤكدا، ان حملات الدم تتكون من أجزاء وأدوار تتوزع على الكوادر المشاركة من قبل المستشفى، وتمثل دوري في فحص الهيموجلوبين، الذي يحدد ما إذا كان المتبرع يستطيع التبرع بالدم أم لا.

واشار اتحيفة للتحديات التي تواجه حملات التبرع سابقا، والمتمثلة في قلة الثقافة والوعي لدى الغالبية، حيث أن المستشفيات تعج بمرضى الامراض الوراثية التي تحتاج لنقل دم بصفة دورية وكثرة اصابات الحوادث أيضاً.

واستعرضت هنادي حسن المبشر ، وهي مساعد صحي تمريض ومنسقة حالات الدخول بقسم العيادات بمستشفى القطيف المركزي وعضوة في اللجنة الصحية بجمعية تاروت الخيرية، استعرضت دورها في الحملة قائلة:” لقد كان دوري بالفرز البصري، حيث استقبل كل الاشخاص القادمين للتبرع واتاكد من درجة الحرارة وخلوهم من اعراض الكورونا، ثم اقوم بتوجيه المتبرع الى قسم التسجيل بعد تسليمه استمارة التسجيل والاقرار وشرح بسيط لتعبئتها.

ووصفت المبشر تجربتها بالقول” كانت تجربة جدا جميلة ورائعة وكان الجميع يعمل بروح الفريق الواحد بين الطاقم الطبي وطاقم الجمعية وقد لمسنا تعاون كبير جداً من ابناء المنطقة سواء في جزيرة تاروت والقطيف وهذا الشيء ليس بغريب عنهم، مضيفة “وانا جدا سعيدة بهذه التجربة واستمتعت جدا بمشاركة زملائي من الطاقم الطبي واعضاء الجمعية ودمتم بود.

وعن أبرز التحديات التي واجهت الطاقم الطبي اثناء حملة التطعيم تحدثت فنية التمريض اعتدال حسن آل حبيل، التي كانت تقوم بالتوعية بأهمية التطعيم ضد الانفلونزا  للمشاركين في حملة التبرع بالدم، قائلة : “كنت في مواجهة دائمة من التخوف العام لدى البعض من فكرة التطعيم المنتشرة في السنوات الأخيرة وماصاحبها من تهويل لبعض المضاعفات الطبيعية مثل ارتفاع بسيط في درجة الحرارة أو الدوخة التي لاتستمر طويلا”.

واضافت ، في ظل جائحة كورونا ونظرا لمشابهة اعراض الانفلونزا الموسمية ببعض اعراض فايروس كورونا، برزت أهمية مثل هذه الحملات في المجتمع لتقليل احتمالية الإصابة بالانفلونزا وزيادة المناعة المكتسبة.

ووصفت الحبيل مشاركتها في الحملة بالقول:”كانت مشاركتنا في الحملة ناجحة، على عدة مقاييس، مقارنة مع باقي الحملات ، سواء في الإقبال على التطعيم أو المساهمة في نشر الوعي بأهمية التطعيم ونقلها لباقي أفراد المجتمع، مؤكدة ان نجاح الحملة يعود اولا لتوفيق الله ومن ثم التنظيم المبذول من قبل اللجنة الصحية في جمعية تاروت والفريق المنظم لحملة التبرع بالدم فريق فينكس رايدرز والكادر المتواجد، علما بأن التنظيم كان سلسا ومرتبا ومنسقا، وجميعا نعلم تعقيد التنظيم مع الاخذ الاحترازات الطبية ضد فايروس كورونا.

واشاد مشرف اللجنة الاعلامية بالجمعية ورئيس تحرير مجلة العطاء الاستاذ محمد الشيوخ بكافة جهود الكادر الطبي واعضاء اللجنة الصحية التابعة لخيرية تاروت وجميع الجهات المنظمة الى جانب الكوادر الاعلامية والصحف المحلية بالمحافظة، التي غطت هذه الفعالية، بصورة احترافية مميزة، الامر الذي ساهم في ايصال رسالة الحملة للمجتمع وبشكل واضح ايضا.

وبدوره اشار رئيس مجلس الإدارة بجمعية تاروت الاستاذ محمد الصغير بالحملة قائلا:” أن هذه الحملة تهدف إلى تعزيز ثقافة التبرع بالدم ، وتأتي بدافع المسؤولية الاجتماعية للإسهام في إنقاذ حياة المرضى الذين هم في أمس الحاجة لنقل الدم وإبراز القيم الإنسانية التي يتمتع بها أفراد المجتمع .

وأبدى الصغير استعداد إدارة الجمعية لاستضافة جميع الأنشطة التي تهدف إلى خدمة المجتمع ، معبراً عن شكره للجنة الصحية وللكادر الصحي من مستشفى القطيف المركزي وكذلك المتبرعين وفي مقدمهم رغيف تاروت ومطعم بابا حماد ومجدول للتمور وشاي ناهدة وكافة المتطوعين على جهودهم الكبيرة في التنظيم المميز ، خصوصاً الذين ساهموا بتغطياتهم الاعلامية في إنجاح الحملة.

تعليق واحد

  1. خدمة المجتمع لها الأثر الأكبر في نفوس الأناس المعطاءة
    وحملة التبرع بالدم اكبر دليل على مستوى الوعي بالمسؤولية تجاه الغير والسعي لرفع المستوى الصحي في المنطقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى