ads
ads
مايسطرون
2020-10-26

نمشي

جاسم المشرَّف

نمشي وتمشي بنا الآمال مفعمةً
بالانتعاش وأحلامِ البداياتِ

تسيل فينا دماءُ الشوقِ دافقةً
روحَ التفاؤلِ في سحرِ الصباحاتِ

لا للتكاسلِ إنَّ الخلقَ غايتُهُ
أنْ نَعمرَ الأرضَ في أصلِ العبادات

إنَّ التكاسلَ داءُ العصرِ ينبذُهُ
مَن يألف الصبحَ أو يهوى المساءاتِ

فيضرمون بسُعراتٍ تعيثُ بهم
إنْ أهملوها تجازيهم بعلاتِ

في كلِّ يومٍ لهم مشيٌ يُحفزُهم
لياقةُ الجسم من أسمى اللياقاتِ

تعزيزُ صِحتهم في حزمِ جدولِهم
في طيبِ مأكلهم في نظمِ أوقات

لو خُيِّرَ القلب لا يبغِي سوى جسدٍ
يهوى الرياضةَ في قطعِ المسافاتِ

رياضةُ المشي لا شيءٌ يعادلها
كالشمس تشرقُ في أعلى السماوات

لياقةُ الفكرِ في الجسمِ السليمِ وما
يعيشهُ المرءُ من جُهدِ العطاءات

وهذهِ النفسُ لا تنفك صِحتُها
عن صحةِ الجسم في نعمى
الكفاءاتِ

وحشُ الكآبةِ إنْ أبدى نواجِذَهُ
فحاربوهُ بأنواعِ الرياضاتِ

يدوزنُ المشيُ نبضَ القلبِ منتظماً
كدورةِ الكونِ في نظم وإيقاتِ

والشمس تجري لما شاء الإلهُ لها
والنفسُ تأبى سكوناً مثلَ أموات

روحُ الفتوة تأبى أنْ تفارقَ مَن
يُجدِدُ الروحَ في عَدوٍ وخطوات

يجددُ الروح في قلبٍ تَضَمَّنَهُ
حُبُّ الحياةِ وإصلاحُ المآلاتِ

لا تقلقوا فهنا أهلُ النشاط بهم
نبضُ الحياةِ وتيجانُ المناراتِ

(مُشاةُ سيهات) لا يَثني حماستَهم
خورُ العزائمِ أو تحبيطُ أشتاتِ

(مشاةُ سيهاتِ) في مضمارِ جريهُمُ
مثلُ الكواكبِ في وهجِ الإضاءاتِ

تشتاقُ كُلُّ مضاميرِ المشاةِ لكم
ومُذْ بَدأتم غَدَت تشتاقُ للآتي

يا أيُّها الصحبُ نبضُ الشوقِ جمَّعنا
فلنرشفِ الودَّ في أحلى التحياتِ

هذي حروفي تناجي كُلَّ جارحةٍ
مني إليكم ومِن ذاتي إلى ذاتي

جاسم المشرَّف
سيهات
١٤٤٢/٣/٧

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى