ads
ads
مايسطرون
2020-10-29

أحلام خلجاوي صغير (4)


وأختم معكم عشاق الدانه أمنياتي في الجانب الرياضي وكيف أود أن أرى النادي رياضيا .. وأؤكد مرة اخرى بإن سيهات ولادة بالمواهب في شتى المجالات ومنها الجانب الرياضي كذلك ونحن وعلى مدى أكثر من ستين سنة نافسنا أندية الوطن وكذلك خضنا منافسات خليجية وعربية برغم صغر الامكانات حينها إلا أننا حققنا بطولات ومراكز متقدمة لا سيما في كرة اليد التي اعتبرت بوابة النادي في تعريف الجماهير الاخرى بسيهات وأيضا العاب القوى والتي كانت أيضا من اللعبات المتميزة محليا ودوليا ..إذ مثلنا عالميا اللاعب حسين السبع في المحافل الدولية والعالمية وهو بلا شك من نتاج تميز تلك اللعبة.
ومن منا لا يطمح أن يشاهد أبناء جلدته وهم يسطرون أجمل البطولات وينافسون في شتى المحافل ولكن وفي عصر التفوق التقني والإقتصادي والتكنلوجي والاحتراف كل ذلك يحتاج لجهود مضنية للوصول إلى مراكز متقدمة ..وتحتاج تلك الأنشطة الى خبراء ومتعلمين في العلم الرياضي ..ونحن هنا لا نتقدم على إدارة النادي والتي يقودها خبير ومعلم رياضي ودكتور جامعي متخصص في الرياضة انما نسطر احلامنا وامنياتنا وما نود ان نشاهد ونطمح أن يكون النادي عليه
نتمنى العودة للبطولات والمنصات بالطبع وهذا يحتاج لجهد مشترك ومضاعف ما بين الإدارة والجمهور واللاعبين وأعضاء الشرف والداعمين .
وأود ان أنبه إلى نقطة مهمة هنا بإن النادي اصبح لفترات طويلة لا يمثل سيهات وحسب بل كان أحد اهم أندية الشرقية التي مثلت المنطقة وامتد وحضر الجمهور من جميع المدن والمحافظات الشرقاوية ..فكم وكم جلسنا في المدرجات وبجانبنا جماهير من الدمام والقطيف والخبر وغيرها ..وكانوا يشجعون الدانه بحماس وحب منقطع النظير
وكما نحن من قبل شعرنا ولازلنا بالإنتماء للاتفاق والقادسية والترجي والنور ومضر والنهضة والابتسام وغيرهم من الأندية التي خاضت منافسات متقدمة وحضرنا وشجعنا من قلب وحب فإن ذاك الشعور المتبادل من أحبتنا حاضرا بقوة مع كل منافسة يخوضها الخليج إبان تميزه وتفوقه في تلك المنافسات ولا ننسى حقبة الثمانينات والتسعينات وتسيد النادي لكرة اليد والتي كانت الصالة الخضراء تقفل ابوابها قبل المباراة بساعات بسبب امتلاءها قبل موعد المباراة وذلك من الشغف الجماهيري لجميع ابناء المنطقة..
فلذا نتمنى أن يعود بريق الدانه كما كان ..نلهف وراءه في كل مكان ..نسافر الى جدة والشمال والوسطى والى الخارج لكي نشاهد معشوقنا الجميل ونردد دائما (جئت زحفا يا خليج .رغم اشواك الطريق )
كم أحلم بعودة الرابطة وأهازيجنا المميزة كما كانت ..التي غنت لسيهات وتغنت بالاهات واليامال وضربت على دفوف الامل والعزيمة والاصرار اجمل الالحان
كم أحلم ان اتوج ببطولة طال غيابها واردد (صاحب البطولة ..يلا صفقوا له )
كم أتمنى ان الوح براسي وعيني في وجوه ذاك الجمهور الوفي وهو يردد السلام السيهاتي الفخم
(حنيت لك سيهات ..ما انساش ابد هيهات..يا ديرة الطيبين ..يا عمري يا سيهات )
..
وهل يا ترى سنبحر في سفينتنا من جديد بزي الابطال وندور في أرجاء الخليج وبحر العرب والمحيطات ونحن نصرخ من الاعماق (يا سفينة دارت ابنا ..طول هالكون ورجعنا )
ومن باب التذكير فقط أسجل هذه النقاط وكلي أمل أن الإدارة الحالية ملتفتة لها وستعمل بكل ما أوتيت من قوة للنظر في تلك الأفكار..
١ – كنا من أكثر الأندية في الوطن تفريخا للمواهب وباعتقادي لازلنا قادرين على ذلك ولكن الآن اختلفت الشروط في تفريخ وإنتاج الموهبة ففي زمن سابق لم يكن يحتاج الوضع للكثير من الجهد حتى نكتشف موهبة وتطويرها بأمور بسيطة جدا ولكن مع تطور الزمن وتغيره وتقدمه يحتاج الأمر الى جهد كبير وخبراء ومتخصصين في اكتشاف المواهب ومن ثم كيفية الحفاظ عليها والتي تكون مهمة اصعب ويجب العمل على كل موهبة كمشروع ورافد حقيقي وليس فقط مجرد موهوب وندفع به (واما تصيب واما تخيب)
الحفاظ على الموهبة يحتاج الى جهد ذهني واجتماعي واقتصادي ونفسي واعلامي ولياقي ومهاري ومتخصص في كل مجال يتابع بكثب امكانيات وشؤون كل موهوب لكي نصل به الى افضل المستويات واعلم يقينا ان ذلك شيء فوق طاقتنا المحلية حاليا ولكن كما قلت سابقا هي احلام وافكار ولا اطالب احد بتنفيذها حاليا ..
باختصار صناعة النجوم هو (علم) ويجب ان نتعلمه ان اردنا ان نكون على خارطة الحضارة
٢- لا ننكر اننا نعيش عصر الاحتراف والذي فرض نوعا ما افكار المزج بين وجود اللاعب المحلي والمحترف الاجنبي وكل ذلك لأجل ان تكون الفرق تلعب بشكل افضل ولكن اشعر بان وظيفة النوادي اختلفت كليا عن الهدف الذي انشأت عليه وهي (رعاية الشباب) فاصبح الشاب المحلي من لاعب وفاعل وموهوب ورياضي ونشيط إلى مجرد مشاهد ومتفرج فقط ..وكل الجهود تبذل حاليا بصورة مغايرة عن السابق ولكن ما ارجوه واحلم به ان يعود الاهتمام تدريجيا للاعب الوطني بالدرجة الاولى فهو أولى بالرعاية والصقل والاهتمام . وهذا يحتاج لعمل مؤسساتي ومدروس ووضع خطط ذات نفس طويل يتعاقب عليها المسؤولون والادارات وتكون ضمن استراتيجية النادي العامة.
٣- وكم نتمنى أن يكون للمرأة حضوراً رياضياً واهتماما خاصا بها وإنشاء صالات مخصصة للمراة (فقط) تمارس فيه الأنشطة الرياضية (الجيم + الالعاب الاخرى + تخصيص أيام وأوقات للسباحة وتعلم ابجدياتها ) وهذا سينعكس إيجابا .. على الأسرة والمجتمع والصحة العامة .. وكل ذلك بإدراة وإشراف نسائي بحت وذلك يعني وضع خطة للتدريب ومن ثم تأسيس مدربات على كفاءة عالية لصنع عالم رياضي بالمرأة.
٤ – إشراف النادي كما في السابق على بعض الفعاليات الرياضية الأهلية مثل سباق الجري العام والذي يشارك فيه جميع الأهالي وكذلك بعض الأنشطة الرياضية المختلفة كالمشي والسباحة لتعم الفائدة على الجميع ويكون الكل قريبا ومستفيدا من كيان النادي.
٥- الإهتمام بالدورات التنشيطية وفرق الحواري والتي كانت ولازالت مهمة لاكتشاف المواهب ..
٦ – تأسيس لجنة لاكتشاف المواهب وكذلك لجنة اخرى مهمتها مراقبة المحترفين في البلاد الاخرى ..كمثال ..بدلا أن ندفع في لاعب مبلغ مادي كبير بسبب مدح سمسار فقط له ..نتمنى أن نستفيد ماديا ونخفف العبء المادي بإرسال لجنة صغيرة تتكون مثلاً من ثلاثة لاعبين أو مدربين سابقين متفرغين من سيهات الى أفريقيا أو آسيا وإقامة لمدة شهر أو شهرين لمراقبة الأندية هناك والكشف عن المواهب المغمورة هناك ليكونوا محترفين في النادي وإما أن نستفيد منهم رياضياً أو مادياً ومتأكد بإن مدة اقامة وتكلفة وأجور هذه اللجنة الصغيرة لن تكلف أكثر من راتب شهر واحد لمحترف اقترحه سمسار علينا والذين لم نستفد فعليا منهم اكثر من ١٠ % من مجموع المحترفين الذي انضموا للنادي ..فنسبة الصفقات الناجحة ضئيلة جدا فيما يعني المحترفين.
٧ – أتمنى من كل قلبي عودة جميع الألعاب الى النادي ومشاركة أكبر عدد ممكن من أبناء سيهات والوطن فيها والتقدم والمنافسة والفوز والبطولات وهذا يحتاج لنهضة جماعية من الأهالي والإدارة والجمهور ..حث الأبناء على دخول النادي وإيجاد محفزات فعلية لاستقطاب أكبر عدد من الأبناء ..واهم عائق ربما لدى الأهالي هو توفير المواصلات لأبنائهم فلذا أقترح أن يكون هناك تعاون مشترك ما بين النادي وبين بعض شركات النقل والتوصيل لتكثيف وزيادة عدد الواسطات لنقل اللاعبين.
كثيرة هي الأحلام وأعود واقول ليست كلها متاحة حالياً ولا أحمّل احد بتحقيقها ولا حتى قراءتها ولكن ننشد و نحلم ونتمنى ونأمل لعلها تأتي ذات يوم محمّلة بالورود ..تلك السفينة الفخمة التي اسمها خليج سيهات ..
شكراً لمن شاركني هذه الأحلام وشكراً لكل من قرأها ومر بها وشكراً من جديد لكل الخلجاويين في الإدراة السابقة
وشكر خاص لصحيفة خليج الدانه الالكترونية ولرئيسها الأستاذ منصور الرميح لنقلهم هذه الأحلام.
.
.
أخيراً حلم خاص جداً ..
(ليت الشعار يتبدل …..او يرجع لنا مثل لول 💔)
.
.
واهديكم سلامي
سلامي يا وطن غالي
اسم ما غاب عن بالي
اوصل لك في موالي
شوقي وانشد (احلامي)

تعليق واحد

  1. راقِ وأستاذي محمد الحلال على هذه الأحلام الخلجاوية أتمنى ان يتحقق حلمك وحلمنا ونرجع الى منصات التتويج بفضل جهود الابناء المخلصة لهذا الكيان الرفيع نادي الخليجشكرًا عزيزي الدكتور حبيب الربعان على التفاعل والتجاوبواختمها لهذا الصرحصديق منصة التتويجخليجي هذي عاداتهبجد يلعب بلا تهريجوتشهد له بطولاتهمحمد القلاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى