ads
ads
مايسطرون
2020-10-29

وردٌ محمَّديّ


أرِنا مناسِكَنا فنحنُ ظِماءُ
مُذْ قالَ ربُّكَ : كُنْ … فكانَ الماءُ !

أَرِنا القصيدةَ ، ما القصيدةُ غيرَ أنْ
تتنبَّأَ الكلماتُ .. ما الشُّعراءُ ؟

مُسَّ الكلامَ لنستعيدَ كلامَهُ ..
وتُضيءَ في ليلِ القلوبِ حِراءُ ؟

يا الاسمُ في الأسماءِ .. ما مِنْ مُعْجِزٍ
كمُحمَّدٍ إذْ تُكتَبُ الأسماءُ !

لو أنّهمْ جاؤوك ما اختلفتْ بهمْ
طُرُق السّلام ، وأفلحوا لو جاؤوا ..

أرِهِمْ “محمّدُ ” ، كيفَ يُبتَكَرُ النَّدى ..
من صَخرةٍ .. وتُعشِّبُ الصَّحراءُ

ما الشِّعرُ لولا أن يقول : ” محمّدٌ ” ؟
“إقرأْ ” ، فدتْكَ الكُتْبُ والقُرَّاءُ

أرِهِمْ محمَّدُ كيفَ تعتصِمُ الذُّرَى ..
بمن اصطفاكَ ، وتسقُطُ الأهواءُ !

سَقَطَ الظَّلامُ على الظّلامِ ، وأنتَ في
ليلِ الكلامِ محجَّةٌ بيضاءُ

” إلا محمَّدُ ” إنَّ في اسْتثنائِهِ ..
ما لا يُقاسُ بمثلِهِ استثناءُ

مَن لم تعُدْ من بعدِه الدُّنيا كما
كانتْ ، وشاءَ اللهُ لا ما شاؤوا …

إنْ كنتَ تجهلُ من يكونُ ” محمَّدٌ ” ،
يهوي الزَّمانُ إذا الرِّجالُ سَواءُ ..

بمحمَّدٍ كلُّ الكلامِ مُطيَّبٌ
أبداً ، وكلُّ قصيدةٍ عصماءُ !

أمجد المحسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى