ads
ads
مايسطرون
2020-11-01

ترنيمة الصادق


ميلاد الإمام جعفر الصادق عليه السلام

يَا جَعْفَرَ الْمُخْتَارِ جِئْتَ مُبَشِّرَا
لِلْعِلْمِ وَالْأَفْكَارِ كُنْتَ مُطَوِّرَا

دَانَتْ لَكَ الْأَعْلَامُ فِي تَحْصِيلِهَا
لِلْعِلْمِ مِنْ نَبْعِ النُّبُوَّةِ فِي حِرَا
أ
مِنْكَ السَّلَامُ وَأَنْتَ نُورٌ لِلْهُدَى
فِي أُمَّةِ الْهَادِي كَمَا قَدْ أَخْبَرَا

وَلَقَدْ عَرَضْتَ تُرَاثَ آلِ مُحَمَّدٍ
بِأَصَالَةٍ لَا تَنْثَنِي عَمَّا تَرَى

لَمْ تُبْقِ فِكْرًا مُعْلَنًا إلَّا وَقَدْ
سَطَّرْتَ رَأْيَكَ عَارِفًا وَمُؤَطِّرَا

يَا سَيِّدِي يَا صَادِقَ الْوَعْدِ الَّذِي
وَعَدَ الْمُحِبَّ بِدَعْمِهِ فِيمَا جَرَى

كُنَّا وَمَا زِلْنَا أَحِبَّةَ جَعْفَرٍ
نَسْعَى لِنَيْلِ رِضَاهُ فِي كُلِّ السُّرَى

فِي الدِّينِ وَالْأَخْلَاقِ نَتْبَعُ نَهْجَكَ-
الْمُفْضِي إلَى مَرْضَاةِ رَبٍّ قَدْ بَرَا

كَيْ يَنْهَلَ الْأَتْبَاعُ مِنْ فَيْضِ الْهُدَى
عِلْمًا وَفِكْرًا صَافِيًا لَنْ يُغْبَرَا

فِي يَوْمِ مَوْلِدِهِ فُؤَادِي قَدْ شَدَا
فَرَحًا يُهَنِّي جَدَّهُ مَنْ بُشِّرَا

وَمِنَ الْمَحَاسِنِ فِي قَضَاءِ إِلَهِنَا
فِي مَوْلِدِ الْمُخْتَارِ أَوْلَدَ جَعْفَرَا

أَعْطَى الْإِلَهُ لِجَعْفَرٍ وَمُحَمَّدٍ
فَيْضَ الرِّسَالَةِ وَالْإِمَامَةِ مِنْبَرَا

يَا مَنْ تَوَلَّى الْمُصْطَفَى وَحَفِيدَهُ
كُنْ مُؤْمِنًا بِالسِّلْمِ مَهْمَا يُفْتَرَى

هَيَّا بِنَا نَشْدُو وَلَاءَ الْمُرْتَضَى
فِي يَوْمِ مَوْلِدِ جَعْفَرٍ كَيْ نُحْبَرَا

الأحساء
١٧ ربيع الأول ١٤٤٢ هجرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى