ads
ads
من الديرةالرئيسية
2020-11-01

رسمياً.. “مبادرة حاسب لكل طالب” تتوقف


أعلن المشرف العام على مبادرة “حاسب لكل طالب” السيد تقي اليوسف عن توقف عمل المبادرة رسمياً، وذلك بعد الانتهاء من مرحلتها الثالثة والختامية وتحقيقها الأهداف التكافلية الموضوعة.

ووصل عدد المستفيدين من هذه المبادرة؛ لأكثر من 1000طالب وطالبة زودوا بأجهزة الحاسوب التي أعيد تدويرها وصيانتها، أو بتأمين أجهزة ذكية مستعملة وجديدة تبرع بها أهل الخير لمساعدة الأسر المتضررة.

المشرف العام على المبادرة السيد تقي قال لـ” خليج الدانة” إنّ مبادرة حاسب لكل طالب من وجهة نظري من أنجح المبادرات التطوعية لوجود عنصرين مهمين هما: أولاً المتطوعون الرائعون المضحون الذين بذلوا كل غالي من أوقاتهم وأموالهم وأسرهم من أجل أن يخدموا مجتمعهم، ويسعدوا قلوب الناس المتضررة وأولادهم الطلاب والطالبات، كانوا خير بشر التقيت بهم من روح العطاء الذي لا ينضب، فعلا أناس تشرفت بهم وبالعمل معهم، إتقان وحرفية وتواضع وتضحية.

وأضاف: أما العنصر الثاني فهو مجتمعي الكبير سيهات وما حولها الذين أحاطونا بالحب والرعاية والاحتضان، ودعمونا بالدعاء وبكل عطاء ممكن، فجعلونا نعيش أجواء من روح الاسرة الواحدة المترابطة التي يشد بعضها بعضاً من أجل أن نخرج بنتائج مؤثرة آنست قلوب العاملين، وسكنت روع المحتاجين وطيبت خواطرهم بأن هنالك اهل لكم يشعرون بنفس معاناتكم.

وقدم اليوسف شكره لكل العاملين قائلاً: كلمة شكر من القلب لا تفي بحق كل من ساهم في إنجاح المبادرة، سواء كوادر أم داعمين أم أسر منتجة ومطاعم ومؤسسات وغيرها ممن ساندونا بشتى أنواع المساندة، كما نشكر كل جهة تقاسمت معنا تكاليف العمل وخففت المصاريف وقامت بصيانة مجموعة من الأجهزة مجاناً جزاهم الله كل خير، ولا يخفى عليكم وقفة نادي الخليج وادارته الموقرة نقف أمامها وقفة احترام وإجلال لتبنيها المبادرة.

أما عن رسالته العامة إلى كل المساهمين ذكر فيها: أهلي وأحبابي أبناء سيهات وما حولها، أرجو المعذرة إن قصرنا في حق أحد حيث بذلنا ما بوسعنا لإيصال حاسبات آلية وأجهزة ذكية إلى العدد الذي استطعنا خدمته، ويبقى العذر ممن لم نتمكن من خدمته، والسموحة منهم فإن العين بصيرة واليد قصيرة، ولكن إن شاء الله سيكون لكل عسر يسر، وإن الجهات التكافلية كالجمعيات لن تقصر معكم.

ووجّه اليوسف رسالة للجمعيات الخيرية أشار فيها إلى أن جل ما يتمناه حقيقة هو أن مشروع تدوير الحاسبات أو غيرها من الأمور التي ممكن إعادة الاستفادة منها وهو من أجمل وأعظم المشاريع التي تنشط طاقات المجتمع وتفتح للفنيين والحرفيين والمتقاعدين وغيرهم فرص كثيرة للخدمة الاجتماعية كل في مجاله.

ودعا الجمعيات الخيرية إلى تبني هكذا مشاريع ليكون مردودها على الضعفاء والفقراء والمتضررين مؤثراً جداً وسيؤمن الكثير من احتياجاتهم المنزلية ويجعل من الأسر نفسها منتجة بأقصى طاقاتها وستكون باباً من أبواب الصدقة الجارية لكل متبرع لدعم هكذا مشاريع حيوية تخدم المجتمع وتنمي طاقاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى