ads
ads
وطنالرئيسية
2020-11-05

“طيور الفلامنجو” تستعد لهجرتها الشتوية

غدير المطرود - خليج الدانة

تبدأ طيور النحام “الفلامنجو” الجميلة ما أن تبدأ الأجواء تميل للبرودة هجرتها الشتوية، متخذةً من سواحل القطيف وسيهات مقراً لدفئها.
وتقطع طيور النحام (الفلامنجو) مسافات كبيرة في اليوم الواحد تصل إلى ٥٠٠ كيلو متر في اليوم خلال هجرتها، كما تُعّد من الطيور المهاجرة الشائعة جداً التي جاءت للخليج العربي.

أسباب الهجره

عضو مؤسس مجموعة رصد وحماية الطيور لطفي أحمد البصارة يقول لـ “خليج الدانة” تتعدّد الأسباب التي تدفع طّيور الفلامنجو للهجرة، ولعلّ أبرزها هي الحصول على مصدر وفير للغذاء؛ حيث تتغذى هذه الطيور على العوالق، والقشريات، والرخويات، والربيان، والأسماك، كما أن هذه الطيور تهاجر من مواطنها الأصلية شمال آسيا وأوروبا التي تشتد فيها البرودة، إلى أكثر الأماكن دفئاً لقضاء فصل الشتاء، ومعظم هذه الرحلة تكون في الليل.

أنواعها

ويوضح ” البصارة ” أنّ هذه الطيور لها أنواع عديدة منها الفلامنجو الكبير، والفلامنجو الصغير، والفلامنجو التشيلي، الانديز، الأمريكي والفلامنجو بونا، إلا أنه لا يصل لنّا في منطقة الخليج والدول المجاورة إلا نوعين فقط هما الفلامنجو الكبير، والفلامنجو الصغير، وتحديداً يصل الفلامنجو الكبير فقط إلى المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية؛ قد شوهد النوع الآخر (الفلامنجو الصغير) في دولة الكويت، الإمارات، وسلطنة عمان، ولن يُشاهد في سواحل القطيف “. ومن الملاحظ أن طيور الفلامنجو لا تُشاهد بكثرة”

تراجع أعداها

ويشير البصارة إلى أن أسراب هذه الطيور في الآونةِ الأخيرة تراجعت أعدادها بشكلٍ واضح وذلك بسبب تدمير البيئة المناسبة لها بدفن السواحل الطينية الضحلة، وحفر وتصخير السواحل في المنطقة التي توفر لها المكان الآمن والغذاء المناسب، حيث تُعدّ العوالق والقشريات والرخويات والربيان والأسماك الصغيرة والحشرات غذاء لها، وهذا بالطبع متوفر في سواحلنا والمنطقة بشكلٍ عام.

موطنها

وتعود طيور الفلامنجو إلى موطنها الأصلي للتزاوج، حيث تفرخ بيضها في إيران والهند بالبحيرات المالحة، وتضع الأنثى بيضة واحدة في عش بارتفاع بضع سنتمرات مبني من الطين، وفترة حضانة بيضها من ٢٦ إلى ٣١ يوماً وبعد 11 اسبوعاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى