ads
ads
وطنالرئيسية
2020-11-07

“الطليّة” تضفي أجواءً أوروبية على سواحل الشرقية


مع اعتدال الأجواء المناخية هذه الأيام، يحلُّ الضباب ضيفًا على السواحل الشرقية للمملكة، أو كما يسميه سكانها بـ “الطليّة” التي تجعل سكان السواحل يعيشون أجواءً شتوية شبيهة بالأجواء الأوروبية.

ووفقًا للباحث الفلكي “سلمان آل رمضان”، أن الطلية هي شيء مشترك بين الرطوبة والضباب، إلا أن الضباب يتوقف على درجة الحرارة المنخفضة، وهو التبريد العلوي أو برودة الطبقات العليا من الغلاف الجوي الذي يحول الرطوبة إلى مطر وحيث لا يكون ذلك التبريد كافٍ ليتحول إلى مطر يتكون الضباب.

وأضاف أنَّ الرطوبة تتوقف على درجة الحرارة، فكلما كان الهواء حارًا زادت كمية بخار الماء الذي يحمله، وعندما يحتوي الهواء على أقصى كمية من بخار الماء يستطيع حملها تحت درجة حرارة وضغط مناسبين نقول إنّ الهواء مشبع ببخار الماء.

ولفت إلى أن الرطوبة هي الرابط المشترك بين تكون الضباب والمطر.

الندى

أما عن الندى، الكرات الصغيرة من الماء الصافي والتي تظهر على سطح الأرض بدايات الصبح، وضّح آل رمضان أنها من ضروريات قياس نسبة الرطوبة، خاصة إذا تساوت مع درجة الحرارة يكون الجو مشبع بالرطوبة، مثلاً في لندن تكون درجة الحرارة منخفضة، وتساويها نقطة الندى فيكون الجو رطبًا، ولكونه باردًا يتكون الضباب، لذا تعرف لندن بمدينة الضباب، أما في منطقتنا عندما تكون درجة الحرارة عالية ونقطة الندى منخفضة تكون الرطوبة عالية رغم أن الجو لايكون مشبعًا تمامًا بالرطوبة.

وعلى الرغم من أن الضباب يعكس منظر الطبيعة الجمالي، وينعش الأشجار، إلا أنّه عندما يكون كثيفًا يعتبر أحد أخطر الظواهر المناخية على وسائل النقل المختلفة، حيث تشتت قطرات الماء العالقة بالهواء الضوء مما يؤدي إلى انخفاض مدى الرؤية إلى مستويات متدنية تصل أحيانًا إلى بضع مترات مما يعيق الحركة وربما يتسبب بحوادث جماعية لا قدر الله.


_____________________
المصدر: تصوير: جاسم آل سعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى