ads
ads
وطنالرئيسية
2020-11-07
فن الشارع إلى مستوى آخر

اللهجة القطيفية القديمة تثير شجون المارة والمرتادين

جاسم آل سعيد - خليج الدانة

على الرغم من مضي ما يقارب العامين وأكثر على رسمها، لا تزال جدارية كلمات اللهجة القطيفية الدارجة تشغل حيزاً واهتماماً بصرياً للمارة والمرتادين لأقدم أحياء مدينة صفوى الكبيرة.

الجدارية التي خط كلماتها فريق “ديرتنا ملونة” على إحدى الجدران القديمة للحي القديم” الديرة بالقوع”، في صفوى كونه أكثر الأحياء اكتظاظاً بالمرتادين رجالاً ونساءً على حدٍّ سواء خصوصاً في عطلة نهاية الأسبوع أو المناسبات الاجتماعية والدينية، ويعد الآن واحداً من أهم معالم الحي.

وكل من يمر بمحاذاتها يقف متأملاً تلك الكلمة القديمة، ويستذكر بعضها وتثير شجونه، وربما لم تخنه الذاكرة كثيراً ويستعيد كلمات أخرى لم تُكتب على الجدار، أو حتى يقف يشرح معناها لجيلٍ لم يسمع بها، أو زائرٍ مرّ بجِوارها.

وبعض هذه الألفاظ والكلمات متحول أو مقلوب أو محرَّف وبعضها ما هو دخيل على اللغة العربية أُخذ من لغات أخرى عن طريق التعامل مع الشعوب التي تتكلم هذه اللغات، ومع مرور الوقت أصبحت هذه الألفاظ والكلمات ضمن لسانها وتراثها اللغوي.

ومن هذه الكلمات المخطوطة على الجدارية: “الصاخوب” ومعناها أداة لصيد السمك
“طنطل امعسمق” معناه الطويل الضعيف
“بانكة” المروحة
“تكي” التوت الأحمر
“ايهايل” يتمشى
“يتسحئ” يمشط الشعر
“فشغدة” ضفدع
“فلح يحة” قطعة جح
“ملاس” مصاص أطفال
“انصيفات” توأم
“طشونه” قليل
“كمبل” لحاف
“خاشوقه” ملعقة
“شخاط” أعواد كبريت
“يعنوية” سلحفاة
“صبعبلي ” آيس كريم أبو زمزم
“خنة” رائحة عطرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى